حوارات

القيادي بحركة العدل والمساواة المهندس أبوبكر حامد نور في حوار مع (الوطن)

القيادي بحركة العدل والمساواة المهندس أبوبكر حامد نور في حوار مع (الوطن)

تكوين مليشيا الدعم السريع في الإنقاذ خطأ وتمكينها لاحقاً خطأ أكبر

حميدتي وجد المال والسلاح والذهب والنفوذ وطمع في الرئاسة

ماحدث من جرائم بدارفور عرف السودانييين والعالم أخلاق المليشيا

قادة الدعم السريع مخدوعين في قحت

حرق القرى لايمكن السكوت عليه ولن نتعايش مع هؤلاء

الفاشر عصية والقوات المسلحة والحركات تحرسها وستحرر كل دارفور

أكد المهندس أبوبكر حامد نور مستشار رئيس حركة العدل والمساواة السودانية، أن الجرائم التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع في دارفور وفي كل المناطق لايمكن السكوت عليها، وأكد أن الفاشر عصية عليهم متوعداً بتحرير كل دارفور من المليشيا، وأضاف أبوبكر في حوار مع (الوطن) انه لا من المحاسبة وتفعيل القانون ومعاقبة المجرمين والمتسبيين في الإنتهاكات بحق المواطنين، وقال أبوبكر ان تكوين الدعم السريع من الإنقاذ كان خطأ وتمكينه في الحكومة الانتقالية كان خطأ أكبر، ولفت الي ان حميدتي امتلك المال والسلاح والذهب والنفوذ وطمع في موقع الرجل الأول.
وأكد نور توحد الحركات المسلحة والجيش والمقاومة الشعبية خلف هدف واحد هو الانتصار والقضاء على مليشيا الدعم السريع المتمردة وأكد أن مرحلة مابعد الحرب تكون حول دولة القانون والعدالة والمواطنة وفق الحقوق والواجبات َومحاسبة كل من أجرم أدناه تفاصيل اللقاء:
حوار :أشرف إبراهيم

بداية ومع هذا الخراب الكبير والفوضى التي نشرتها مليشيا الدعم السريع في البلاد من مكن للدعم السريع وكيف؟.
الخطأ الأساسي كانت بدايته في عهد حكومة الإنقاذ والتي لم تكن قراءتها لتعقيدات الواقع الإجتماعي في السودان عامة وفي دارفور على وجه الخصوص لم تكن صحيحة، ففي السودان عامة كانت مشكلة الجنوب القديم طويلة واستنزفت السودان حتى تم الانفصال، ومن بعدها جاءت قضية دارفور وكانت معالجتها أسهل من الطريقة التي اتبعتها حكومة الإنقاذ لأن الحركات حينها كانت قضيتها مطلبية إصلاحية كان يمكن التفاوض معهم لأنهم يقولون أنهم يريدون المشاركة في السلطة والثروة والتراضي على المواطنة في الحقوق والواجبات وطالبوا بالخدمات الأساسية من مياه وتعليم وصحة وطالبوا بالتنمية وهذه مسؤلية الدولة.
ثم ماذا ؟
ذهبت الحكومة في الاتجاه الخطأ في التصدي للحركات المطلبية متجاهلة أن مكون دارفور الداعم للحركات مكون أساسي في كل السودان، وسلحوا قبائل عربية بهدف التصدي للحركات ومافكروا في خطورة تمكين وتسليح القبائل لأن هذا سيولد غبائن في المكونات القبلية الأخرى وستعد نفسها لمواجهة أكبر، و ارتكبت القبائل تجاوزات وجرائم شنيعة وبكل أسف محسوبة على الدولة ولم تصحح الحكومة الإنتقالية الخطأ وزادت التمكين للدعم السريع.
مليشيا الدعم السريع قننت لها الحكومة بكل جرائمها وتبعتها للقوات المسلحة والأخطر من كل ذلك فتحت لهم الحدود ليجندوا من الخارج ويأتوا بالمرتزقة من الخارج ويسجلوهم ويدخلوهم عبر مدينة الجنينة حتى وصلوا لأرقام كبيرة.
وماذا عن البعد الخارجي؟
تمتع المليشيا بعلاقات خارجية مستقلة وتواصلها مع الإمارات من خلال حرب اليمن قوى نفوذها وتمويلها وهو أمر خطأ والتعامل مع الخارج مسؤلية الدولة
والنتيجة ان الأمارات استغلت هذه الوضعية الغريبة والتهاون وخططت مع المليشيا لكل ماجرى لاحقاً والحكومة أيضاً مكنت للمليشيا بفتح الباب لها بالتعامل مع الاتحاد الأوروبي لمكافحة الهجرة الشرعية.
والمكانة التي وجدها الدعم السريع بعد تغيير نظام البشير ماكانت متاحة له في السابق تمددوا في كل الولايات وكذلك الثروات وخصوصاً الذهب كانت مليشيا الدعم السريع تنقب عن الذهب وترفعه بالطائرات دون أن تعلم عنه أجهزة الدولة شي وكان حميدتي يطلب السلاح من روسيا عن طريق فاغنر دون أن يمنعه أحد والنتيجة الشعب السوداني يدفع في ثمن أخطاء الحكومات والأنظمة والأحزاب من تولوا التمكين للدعم السريع وقاد إلى الكارثة والجرائم الحالية.
وتوفر لهم السلاح ولذلك فكر حميدتي في أن يكون الرجل الأول ولم يقتنع بكل التمدد غير الطبيعي الذي حدث ولذلك قصة من بدأ الحرب واضحة ومفهومة.

الوضع في دارفور الأن؟
ماحدث في دارفور في نيالا وزالنجي والجنينة بقدر ماكانت جرائم محبطة للسودانيين عموما ولدارفور ولكن عرف السودانيين والعالم عن هؤلاء الناس وماذا يريدون.
وهل يتراجع قادة التمرد ؟
رغم الفشل في مخططاتهم والجرائم لم يتراجعوا حتى الآن وقادة الدعم السريع مخدوعين من قحت وقحت بلا أخلاق يريدون أن يحكموا من خلال المليشيا أو يتقاضوا الأموال ويغادروا الي الخارج وكلهم لديهم جنسيات أجنبية، أمريكية وبريطانية وفرنسية وهذا ما مكن لهم الفترة السابقة في عهد حمدوك وخدعوهم بأنه لديكم قوى عسكرية كبيرة ومال ونفوذ وتحتاجوا إلى حاضنة سياسية ونحن سنقوم بهذا الدور وأغروه بهذا الحديث عرمان وطه وغيرهم وغيرهم، ولذلك أفعال المليشيا في دارفور من قتل الناس ودفنهم أحياء وبيع البنات بالمال عكست سوء أفعالهم وكشفتهم وتخيل منظر التمثيل بجثة والي غرب دارفور حتى الأطفال والنساء شاركوا فيها ويربطوا جثته بالحبال هؤلاء لايمكن التعايش معهم الأجانب منهم يرحلوا والمواطنين يحاسبوا بالقانون، هذه الجرائم اقنعت كل المواطنين في دارفور بالوقوف ضدهم.
الصراع حول الفاشر؟
الفرقة السادسة مشاة في الفاشر جاهزة بكل التسليح والعتاد العسكري وقوات الحركات كلها توحدت وقوات الكفاح المسلح تعرف كل دارفور بتضاريسها وتعرف طريقة قتال المليشيا وأماكن تواجدهم وامدادتهم وتمويلهم كيف يأتي وبأي الطرق ولذلك الفاشر ستظل عصية، ومعسكرات المقاومة الشعبية انتظمت في كل دارفور.
وهم الان يحرقون القرى ويغتصبون النساء ماذا يكون رد الناس غير أن يدافعوا عن أنفسهم وهم وثقوا الجرائم بأنفسهم، ونتيجة حرق القرى بالقرب من الفاشر طلعت لهم قوات الحركات وحرقت عرباتهم وقتلت منهم الكثيرين، وأسروا الكثيرين ولذلك القوات جاهزة بالفاشر والجيش بالأسلحة الثقيلة في الفاشر والحركات ستلاحقهم في كل دارفور وليس الفاشر وحدها.
وهنالك نقطة مهمة هنالك أجانب جاءوا من الخارج يبحثون عن غنائم هؤلاء يجب طردهم ولا يمكن أن نقبل بوجودهم ولن نسمح لهم بالبقاء حتى لو كانوا من قبائل مشتركة هذه جرائم فظيعة.
رسائل ؟
رسالة أولى للشعب السوداني في كل الولايات ماحدث ابتلاء لأهل السودان لأننا كنا نمشي في طريق خاطئ والسودان بكل خيراته لم يستطع التوافق على نظام ثابت ويكون دولة عظمى وهذا خطأنا وأعتقد هذه فرصة نقف عندها للمراجعة ونحاسب المجرمين من أي مكان وعلينا الإنتباه لنعيد ترتيب بلدنا في إطار قيم العدل والمساواة والحرية والتراضي على المواطنة وإصلاح بلدنا ليكون دولة كبرى وعظمى، والرسالة الثانية للقوات المسلحة ونعني بها كل حملة السلاح جيش، وحركات مسلحة ومقاومة شعبية ومواطنين وكل من حمل السلاح ضد هؤلاء الأوغاد هم قوات مسلحة لحماية البلد وندعمهم لكي ننتصر واقول لايمكن نتفاوض مع من يحتل المنازل ويسرق ويقتل ويغتصب وأولويتنا أن ننتصر والجيش يسيطر ونرتب أمورنا لاحقاً وعدم السماع لإعلام المليشيا والقوات التي اتجهت إلى الجزيرة يمكنها تحرير دولة علينا أن نساند ونقاتل بمعنويات عالية ولا نلتفت لإعلام المليشيا الحرب فيها الخسائر العابرة ولكن سننتصر في نهاية الأمر لأن هذه القوات تمثل كل الشعب السوداني.
وبالنسبة للقوات المسلحة تتقدم في أم درمان وبحري وإن شاء الله المليشيا إلى زوال.
والرسالة الثالثة لأهلنا في دارفور وكردفان وأقول حرق القرى وتشريد المواطنين كما حدث غرب الفاشر قواتنا أعلنت انها لن تسمح بذلك والحركات أكدت لاحياد بعد اليوم وكل القوات مع الجيش، والمعسكرات الشعبية كلهم عليهم أن يتجهوا لنظافة شمال دارفور ومن بعدها غرب ووسط، وجنوب دارفور وإبعاد التمرد تماما وتجريد منسوبي القبائل من السلاح ويجب أن لايسمح الناس بحرق القرى وأن يقاوم الشعب هذه المليشيا لآخر لحظة ولاحل لنا غير المواجهة ومن بعد ذلك نفكر في إصلاح البلد وفقاً للقانون والعدالة والمواطنة.

زر الذهاب إلى الأعلى