رئيس المقاومة الشعبية أزهري المبارك في حوار الساعة مع (الوطن)

رئيس المقاومة الشعبية أزهري المبارك في حوار الساعة مع (الوطن)
نحن نعمل مع القوات المسلحة وتحت إمرتها ورهن إشارتها
المقاومة الشعبية أرجفت المليشيا وأخافتها
الذين يوالون التمرد من السياسيين لايقلون خطراً عنه
ليس هناك أعظم من دفع خطر المليشيا ومستعدون لبذل المال والنفس
قبلت التكليف وأشكر ثقة الاخوة في كيانات المقاومة وهذا (..) واجبنا جميعاً
نحن لانمثل أي جهة سياسية وحزبنا هو الشعب السوداني وأمنه وإستقراره
سطع إسم أزهري المبارك مؤخراً في حرب الكرامة الوطنية وهو يقود المقاومة الشعيبة بالولاية الشمالية، يستنفر ويسلح ويدعم، و من بعدها كانت زياراته لمنطقة أم درمان العسكرية داعماً ومؤازراً، قبل يومين انعقد المؤتمر التأسيسي القومي للمقاومة الشعبية في السودان بمدينة بورتسودان، وتفاكر المؤتمر في مستقبل الجسم القومي واختار السيد أزهري المبارك رئيساً للمقاومة الشعبية في السودان، ولم يكن الإختيار مفاجئاً لما سبق وأن قدمه المبارك من جهد في تطوير المقاومة ودعمها .
في هذه المساحة (الوطن) أجرت حواراً مع أزهري بعد انتخابه من كيانات المقاومة وتحدثنا معه عن التحديات والمطلوبات والإتهامات التي تطلق في حق كيان المقاومة الشعبية وأجاب الرجل بشجاعة وصراحة تطالعون أدناه إفاداته :
حوار :أشرف إبراهيم
حدثنا عن إختيارك رئيساً للمقاومة الشعبية؟
أولاً شكراً لكم على الإستضافة وعلى الإهتمام بشأن المقاومة الشعبية، وأقول إن الاختيار كان تكليف وثقة من الاخوة في قيادة الكيانات في المؤتمر التأسيسي وماكان لي أن أرفض التكليف فهو ليس تشريفاً بقدر ماهو تكليف لمهمة نعمل فيها جميعاً جنباً إلى جنب بدون حواجز ومسافات ورئيس ومرؤوس وأنا شاكر لهؤلاء الاخوة في المقاومة على ثقتهم وآمل أن أكون عند حسن ظنهم.
ماذا عن أثر المقاومة الشعبية ومدى التفاعل الشعبي معها؟
لله الحمد المقاومة الشعبية نجحت نجاحاً كبيراً في تحقيق غاياتها وأهدافها وأرعبت مليشيا التمرد ونجحت في الحد من تمددها وأخافتها، فهذه المليشيا بلا أخلاق ولا ضمير وتستهدف المواطنين الأبرياء العزل وتنهب وتقتل وتغتصب ولذلك كان لابد من تسليح المواطنين للدفاع عن أنفسهم ولعلك قد تابعت ماجرى في ولاية الجزيرة من قتل ونهب وإستهداف للمواطنين ومافعلته وارتكبته المليشيا من جرائم بشعة ضد الإنسانية وفعلت مثلها من قبل في الجنينة والخرطوم ولذلك جاءت فكرة المقاومة الشعبية للتصدي لهذا الخطر ونقول الحمد لله نجحنا في هذا الأمر والآن المقاومة انتظمت كل السودان وسط تجاوب شعبي منقطع النظير.
أنت قدمت الكثير من المال ودعمت المقاومة بالمتحركات والسلاح ماهو الدافع؟
الدافع هو الحفاظ على الوطن والدفاع عن المواطن ومستعد لدفع المزيد من المال ولتقديم النفس، المال والنفس فداءً لهذا الوطن ولأمن المواطن والدفاع عن الحرائر ولاقيمة للمال إن لم يوظف في مكان الحاجة له وليس هنالك أعظم من دفع خطر هذه المليشيا ومرتزقتها، ونحيي في هذا المقام القوات المسلحة بكافة تشكيلاتها وقوات جهاز المخابرات وقوات الشرطة والمستنفرين وكل أفراد المقاومة الذين يقدمون الغالي والنفيس ويبذلون أرواحهم رخيصة من أجل المواطن وفداءً للوطن.
هنالك اتهامات بالتسييس وان هنالك من يتاجر سياسياً بالمقاومة والوقوف إلى جانب القوات المسلحة؟
هذا حديث غير صحيح نحن كما أسلفت لك قمنا بواجبنا تجاه البلد، نحن لانمثل أي جهة سياسية وحزبنا هو الشعب السوداني وقواته المسلحة، وأرجو أن أوكد من خلال منبركم بأننا نخضع تماماً لإمرة القوات المسلحة وقانونها ونعمل تحت إمرتها وكنا وسنظل رهن إشارتها وحتى التسليح الذي تم بتنسيق مع القوات المسلحة وفرقها ووحداتها المختلفة في كل الولايات ومانقوم به جهد مكمل ومساند للقوات المسلحة.
هنالك جهات وأحزاب ترى أن المقاومة يتم تجييرها لأهداف سياسية؟
كما قلت لك نحن ملتزمون بالعمل تحت إمرة القوات المسلحة ولكن الأحزاب والسياسيين الذين يطلقون هذه الإتهامات من خارج السودان لايهتمون بشأن الإنتهاكات والجرائم التي ارتكبتها المليشيا في حق الشعب السوداني ولا يريدون للشعب أن يدافع عن أرضه وعرضه وممتلكاته وكرامته، وهم في الغالب من القوى السياسية الداعمة للتمرد والذين يوالون التمرد لايقلون خطراً عنه وسنتصدى لهم ولن نتوقف عن دعم القوات المسلحة وعن القيام بواجبنا تجاه مجتمعاتنا.
كنتم في نفير قبل أيام لإسناد قبيلة الهواوير غرب أم درمان؟
نعم وهذا في إطار عمل المقاومة الشعبية والنفير والفزع المطلوب، صحيح القوات المسلحة تقوم بواجبها وتدير المعركة بإحترافية ومواقيت ولكنها لا تستطيع التواجد في كل مكان ولا كل الأرياف والقرى في ذات التوقيت، وهنا تأتي أهمية المقاومة الشعبية وأهلنا الهواوير واجهوا اعتداء مليشيا التمرد بقوة وشجاعة وساندناهم وتم تكبيد المليشيا خسائر كبيرة ودرس لن تنساه.
هنالك مناطق أخرى تحتاج سند المقاومة؟
ان شاء الله سنكون سنداً لكل مناطق السودان وسندعم المقاومة الشعبية في الجزيرة وفي دارفور وكردفان بالتنسيق مع القوات المسلحة في كل خطوة.
كلمة أخيرة؟
الشكر لكم وأدعو جميع السودانيين داخل وخارج السودان، للإنخراط في المقاومة الشعبية بالمال والسلاح والنفس فهي الحصن الحصين لتأمين السودان من خطر المرتزقة ومليشيا الدعم السريع وواجب كل وطني حر وغيور على أرضه وعرضه.


