رأي

شـــــــــوكة حــــــــوت

شـــــــــوكة حــــــــوت
ياسرمحمدمحمود البشر
جعفر الميرغني بداية الإستهبال

*فى زيارة قصيرة جدا الى بلده الثانى السودان إلتقى جعفر الصادق محمد عثمان الميرغنى بالفريق أول عبدالفتاح البرهان رئيس المجلس السيادى وجاء هذا اللقاء بين رئيس المجلس السيادى والحزب الإتحادى الأصل ويمكن القول أن الفتى جعفر محمد عثمان الميرغنى قد بدأت عليه أعراض الآكولة بالجلوس على كرسى السلطة بعد أن ذاقت السلطة عسيلته فى فترة حكم الرئيس الأسبق عمر البشير حينما تم تعيينه مساعدا لرئيس الجمهورية كل صلاحياته مسؤول عن قاعة الصداقة وكل إهتماماته تنحصر فى المسافة التى تمتد من القصر الجمهورى وحتى قاعة الصداقة بشارع النيل من أجل أن يتعلم (الزيانة فى رأس اليتيم) وليعلم البرهان أن جعفر الذى إلتقاه بمكتبه لا يعرف ولا يعلم حتى جغرافية السودان ناهيك أن يعلم مشاكله وهمومه وقضاياه فهو رجل (بلاطة) بلغة الدومنيو.

*قد نجد العذر للفتى جعفر الميرغنى الذى جاء الى السودان فى زيارة قصيرة جدا لكن لا عذر لنا لرئيس المجلس السيادى عبدالفتاح البرهان الذى فتح مكتبه للفتى جعفر ويجب أن نسأل البرهان أين يقيم محمد عثمان الميرغنى وأولاده وما هى علاقاتهم بالمعاناة التى عاشها ويعيشها الشعب السودانى وما هو دور حزبهم أم أن البرهان أراد أن يرسل رسالة فى بريد الشعب السودانى الذى إلتف حول القوات المسلحة وقدم الغالى والنفيس فى معركة الكرامة ويريد أنه يعيد تدوير نفايات السياسة وقذارتها من جديد أم أنه أراد تحويل المعركة الى ساحة السياسة.

*عبدالفتاح البرهان لقد فتحت بابا مؤصدا على نفسك فالحق الذى جعلك تقابل جعفر الميرغنى هو نفس الحق الذى يجعلك تقابل أبناء الصادق المهدى رغم موقفهم من الجيش والحق الذى جعلك تقابل جعفر الميرغنى هو الذى سيجعلك تقابل وجدى صالح ومحمد الفكى وكل قاذورات السياسة الذين وقفوا وراء الإطارى وهتفوا بصوتهم العالى (معليش ما عندنا جيش) ولا يمكن للبرهان أن يعلن على الملأ بأن المعركة معركة وطن وتبدأ فى اللقاءات الحزبية قبل أن يتوقف صوت البندقية وقبل أن تجف دماء الشهداء من على أديم الأرض.

*فأمثال جعفر الميرغنى هم سياسيون والسياسيون مثل العاهرات تكون فى أحضان رجل وقلبها معلق مع آخر فيكمن لجعفر الصادق أن يرتمى فى أحضانك الآن وقلبه يكون مع الدعم السريع وقحت لا يهمه من أنت ولا تهمه معاناة الشعب كل همه أن يأتى من شمال الوادى ليمارس لعبة الحكم ويتولى منصبا دستوريا رفيعا وإذا ما تبدلت الأحول يعود من حيث أتى وليعلم البرهان أن سودان ما بعد الحرب سيكون للشرفاء من أبناء هذا البلد ولا مكان لأبناء السادة وسودان ما بعد الحرب سيكون الحاكم الفعلى هو الشعب السودانى وليست ابناء مولانا أو أولاد المهدى أو أولاد زعيط ومعيط.

نــــــــــــص شـــــــــوكة

*عبدالفتاح البرهان ركز لنا فى إدارة المعركة ولا تفتح أبوابك للعطالى من ممتهنى السياسة فالوقت الآن للمعركة ولا تخسر الشعب السودانى وتكسب لك فرد يكون خصما عليك.

ربــــــــــــع شــــــــوكــة

*البرهان لا تبيع أشواق الشعب السودانى بإستهبال السياسة ورجز السياسيين..

زر الذهاب إلى الأعلى