كلمات حزينة مدادها الدموع

كلمات حزينة مدادها الدموع
بقلم:المهندس اسماعيل بابكر
*الحاج بكری عبد الحفيظ محمد حسَّان
عرفته حمامة مسجد فی مسجد الشيخ زين العابدين بشمبات،حيث أخذ الطريقه السمانية الطيبة القريبية علی يد الشيخ زين العابدين، وكان مرافقا للشيخ الشعراني الشيخ زين العابدين ومرافق لخليفته الشيخ احمد الشيخ الشعراني ولم يبارح المسجد، إلَّا لتفقد الأرامل واليتامیٰ،وإلًّا للسعی فی رفع الحرج عن الفقراء المتعغفين الذين يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف۔
رحمه الله كان انموذجا مثاليا للتصوف بمعانيه المنبثقه عن مقام الإحسان وسلوكياته المنبعثه من مقام الإيمان وتعاملاته المنضبطة بمقام الاسلام
الحاج بكری عبد الحفيظ كأهله الكوارتة الذين فتح الله عليهم أبواب الرزق من العمل بالتجارة،فكانوا من سراة بلادنا وأثرياٸها من كسبهم الحلال،وسعيهم المبرور فی إغاثة الملهوف،وكفالة الفقراء والمساكين،وجعل كل ذلك فی الخفاء حتیٰ لا تعلم شمالهم ما إنفقت يمينهم۔
الحاج بكری عبد الحفيظ أسلم روحه إلیٰ بارٸها فی مستشفی عين شمس التخصصی بالقاهرة،ليلة السابع من رمضان وقُبر بها، فشقَّ نعيه علی عارفی فضله،
ما تدری نفس ماذا تكسب غداً وما تدری نفس بأیِّ أرضٍ تموت إنّ الله عليم خبير
اللهم أكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد،واجعله اللهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اٶلٸك رفيقاً.



