رأي

(سوق حرب السودان) ……. الكل يتبضع !!

(سوق حرب السودان) ……. الكل يتبضع !!

بقلم :أبشر الماحي الصائم
(ال دقلو)
لما أصبح حميدتي اعظم من الدولة السودانية (ثروة وجندا ونفوذا)، ذهب مباشرة لخطوة تحيق طموحهم في صناعة (دولة العطاوة الكبري) !!

التي ستكون تحت حكم امارة ال دقلو/ وذلك علي طريقة امارة ال زايد .. التي قيل انه كان معجبا بها حد الافتتان …
ولكن قديما قال شيخ العرب، (الكايس الغني يعمل حساب لي فقرو) !!
(قحت/تقدم)

تأريخيا تعتقد الاحزاب اليسارية، بان الجيش والاجهزة الامنية هي العقبة الكؤود امام تحقيق احلامهم، وعليه هم مستعدون للتحالف مع الشيطان لتحطيم (الكتلة الصلبة) ،، حسب توصيف عرمان ،، والتي لم تكن الا الجيش، ولو ادي ذلك لدمار البلاد وهلاك العباد كما يحدث الان !!

(دولة الامارات)

قرأنا انه في عهود تاريخية سحيقة قد تم احتلال السودان لجلب (الذهب والعبيد) !!
ما أشبه الليلة بالبارحة

علي أن أبو ظبي في المقابل تطمع في صناعة نظام عميل في السودان، لتستخدم جيشه وجنده (عبيدا) تحركهم باتجاه تحقبق طموحاتها الاقليمية، وذلك فضلا عن طموحات تطويع (الذهب والموانئ والاسلاميين) !!
(فرنسا)

قيل ان جل اقتصاد فرنسا يعتمد علي ثروات دول غرب افريقيا

غير ان اعراب الشتات باتوا (يهددون الامن والاستقرار في هذه الدول)، وبالتالي يعطلون المصالح الفرنسية)
ولهذا دعمت فرنسا هذه (الحرب الديمغرافية) للتخلص من الجنجويد بتوطينهم في السودان !!

(الشقيقة مصر)
تفضل مصر ان يكون السودان دائما تحت حكم الجيش …
غير أن أولوية النظام المصري بالدرجة الاولي في هذا التوقيت الخطأ ، هو تدارك وضعها الاقتصادي الذي يتدهور بسرعة مرعبة ،، مما يجعلها عرضة للابتزاز الإماراتي !!(واشنطن ولندن )
هولاء لهم مصلحة كبيرة في تحطيم (الشمال النيلي الكبير) الذي يشمل كل الوسط ، علي اعتقاد انه مكمن الوعي والنزعة التحررية الاستقلالية، مما يحول دون صناعة دولة هزيلة منزوعة السيادة سهلة الاستغلال والقيادة !!

(واخيرا … اطماع دولة بني صهيون)
السودان منذ عصر (اللاءات الثلاثة) يعد واحدا من دول الممانعة والمقاومة
ثم تجددت اتهاماته في الفترة الاخيرة بانه أصبح (معبرا للاسلحة لقطاع غزة)
فضلا عن النبرة التحررية والاسلامية
غير ان السودان ايضا يقع تحت مطمع (دولة إسرائيل الكبري من النهر الي البحر) و… و…
مخرج لذلك يصلح لهذه الحرب تماما توصيف (الحرب العالمية ضد السودان)، لهذا اصبحت سوقا عالمية للتبضع والبيع والشرا، وما عملية شراء صمت/ومعاونة/ دول الجوار الافريقي ببعيدة عن الاذهان … وليس هذا كلما هناك
مخرج اخير .. الله مولانا ولا مولي لهم، اللهم ناصرنا ولا ناصر لهم .

زر الذهاب إلى الأعلى