مأزق (الارض المحروقة).. هل تصلح الاغاثة ما افسده الجنجويد !!

مأزق (الارض المحروقة).. هل تصلح الاغاثة ما افسده الجنجويد !!
بقلم :أبشر الماحي الصائم
أكثر مايقلق سياسي ومنظري الجنجويد هو فشلهم في (صناعة الانموذج المزعوم)، من حياة واعمار و أمن ،، وفي رواية مترفة اخري ،، و(ديمقراطية) ، ذلك في المناطق التي يسيطرون عليها !! مما جعل المقارنة معدومة تماما بين المناطق/المحروقة/التي تحت سيطرتهم ، والمناطق التي يسيطر عليها الجيش، والتي فيها الدولة قائمة بكل اركانها وخدماتها !! بحيث تحرجهم عمليات فرار جموع الاهالي من امام جحافلهم المروعة الي مناطق (الجيش الامنة)، فإن الجنجويد اذا دخلوا قرية افسدوها ونهبوها وعطلوا محركات العمل والانتاج وجعلوا اعزة اهلها اذلة !! مما جعل ولاياتهم التي احرقوها ترزح تحت وطأة المسغبة والجوع الذي وصل مرحلة المجاعة، فضلا عن انعدام الامن والاستقرار،، فلهذا وذاك أتصور و،،الامداد العسكري اصلا لم يتوقف عنهم ،، ان هدفهم الاول هو اغاثة مناطقهم (المشفشفة المحروقة) لتفادي حالة الحرج امام الرأي العام، وايضا تفادي حالة تزمر المواطنين الذين يعيشون تحت جحيم وطأتهم ، ومن ثم ،، بعد الغذاء والدواء ،، يمكن البحث عن الأسلحة والعتاد الحربي .. فعلي سبيل المثال ، هل هناك الان حياة وإنتاج وأمن ومؤسسات في عاصمة جنوب دارفور نيالا كأكبر مدينة في ولايات غرب السودان !! فواقع الحال يقول ليس هناك سوي الموت والدمار والجوع، وعما قريب سيضطر الواحد منهم رهن بندقيته مقابل وجبة غذائية واحدة !!
فدولة العطاوة المفترضة تكاد تهزمها همجية وسلوك اوباشها، فضلا عن عجزها في صناعة الحياة، وذلك قبل ان تدك معاقلها جيوش الكرامة الهادىة ..
وليس هذا كلما هناك.


