رأي

شـــــــــوكة حــــــــوت

شـــــــــوكة حــــــــوت

ياسرمحمدمحمود البشر

دناءة الدعم الصريع
*على مر العصور تكون الحرب بين جيشين فى أى بقعة من بقاع الدنيا إلا الحرب التى تدور رحاها فى السودان منذ العام الماضى حيث حولت مليشيا الدعم الصريع حربها الى حرب مفتوحة مع المواطنين حيث تمت عملية إحتلال البيوت والمساكن والأعيان المدنية وقد أصيب جنود المليشيا بالخلعة مما ووجدوه فى بيوت المواطنين بعد إخراجهم منها و(الماشفتو فى بيت أبوك بخلعك) لذلك قاموا بسرقة ممتلكات المواطنين ومقتنياتهم لعلمهم أنهم مجرد غزاة سيُخُرجون منها بقوة السلاح لذلك مارسوا السرقة والنهب وحولوا كل المنقولات ناحية الغرب وهذه الصورة تمثل قمة سنام الدناءة والإسفاف وإنعدام الضمير والوازع الأخلاقى ولو كان لأوباش الدعم الصريع قضية يقاتلون من أجلها لما فعلوا ما فعلوه منةفظائع وهذا دليل قاطع على المرض النفسى العضال الذى يصيب هؤلاء الأوباش.

*بالرغم من أن لكل معركة اهداف يحب تحقيقها فقد أكد قائد المليشيا الهلاك أن الهدف من حربه العبثية هو إعادة الديمقراطية ومحاربة الكيزان والفلول ومحاربة الإسلام الراديكالى وهذه الأهداف التى ذكرها الهالك لم تكن من خططه وبرامجه ويمكن القول أن أكثر من ٩٠% من أوباش المليشيا لا يجيدون أبجديات القراءة والكتابة وهم فى حاجة الى ترجمان ليشرح لهم معنى الديمقراطية أما مسألة محاربة الإسلام الراديكالى فهذه تحتاج منهم الى سنوات ضوئية لفهم معنى الإسلام الراديكالى ناهيك عن وعي معناها والدخول فى حرب من أجلها والدليل على ذلك أن مفردة الراديكالى يصعب نطقها على الهالك على نسق كلمة (ننتهز) التى يتلعثم فيها قائدهم الهالك وينطقها (ننتزه) بعد شق الأنفس ومليشيا يقودها فاقد تربوى لا يمكن أن تنتصر على القوات المسلحة وأى قوة بنيت على الجهل والأمية سيكون مصيرها الحتمى ما تتعرض له المليشيا من موت وهلاك بالعاصمة الخرطوم وولاية الجزيرة وولايات كردفان ودارفور ولا يمكن للمليشيا أن تهزم الجيش السوداني.

*لكن عندما يتحالف الجهل والمال والسلطة فإنه يصنع قيادة مشوهة تشوه فكرى وعقائدى وتقدم للبشرية نماذج غير مشرفة مثل آل دقلو الذين شيدوا مجدا على أساس غير متين من الجهل ففقدوا عزهم ومجدهم وهذه نهاية كل جاهل وأمى ومن المؤسف حقا أن قائدهم الأمى إستطاع أن يبهر كثير من أنصاف المتعلمين وأنصاف المثقفين الذين وجدوا مصالحهم فى جهل قائد المليشيا وسال لعاب بعضهم من أجل السيارات (البكاسى) وآخرين يبحثون عن المال الرخيص فوجدوه فى خزائن القائد الأمى وقد إستطاع قائد المليشيا شراء زمم بعض الصحفيين والإعلاميين الذين تحولوا الى أبواق ومكبرات صوت للباطل وهم يعلمون علم اليقين انهم يؤدون دور الخائن الخائب بائعين للعرض والوطن فبئس أنصاف المتعلمين والمثقفين الذين يرهنون إرادتهم الى رجل أمى جاهل.

*كل معانى الإنحطاط والدناءة تنطبق على أوباش مليشيا الدعم الصريع الذين يحاصرهم الموت من كل جانب ولا سيما بعد أن فرضت القوات المسلحة السودانية والقوات النظامية الأخرى بسطت سيطرتها على كل المحاور والجبهات واصبح الموت هو الحد الأدنى فى إنتظار أوباش المليشيا الذين مازالوا فى سكرتهم يعمهون وفى ضلالهم يستظلون فيما أصبح أمر حسم المعركة لصالح الجيش مسألة وقت فهل يعقل أن ينتصر أوباش المليشيا على جيش مهنى تخرج ضباطه من عرين الأبطال الكلية الحربية السودانية ومنهم تعلم الجنود البسالة والشجاعة والرجالة ويمكن القول أن نجم المليشيا قد أفل تماما ولا بواكى على الهالكين منهم.

ربــــــــــــع شــــــــوكــة

*وما قامت به مليشيا الدعم الصريع من فظائع وإنتهاكات ما هو إلا ترجمة للعقيدة القتالية الى جانب الحقد على المجتمع السودانى الذى أعمى بصرهم وبصائرهم ولن يطول ضيم الشعب السودانى على الإطلاق وسيعلم الأوباش أى منقلب ينقلبون.

ربــــــــــــع شــــــــوكــة

*على نفسها جنت براقش وعلى نفسه وأهله جنى الهالك حميدتي.

زر الذهاب إلى الأعلى