موازنات

موازنات
الطيب المكابرابي
وليس أخرا ..مصر على الخط
ماحملته الأنباء ان القاهرة تفتح ذراعيها لاحتضان اجتماع سوداني تتواجد وتتلاقى حول موائده اطياف شتى ذات إيد يمكنها المساعدة في حل الأشكال القائم ووقف الحرب الدائرة في البلاد..
مما قيل ان الاجتماع الذي يفترض انطلاقته اليوم يضم قيادات من الادارة الاهلية في البلاد وقيادات من حركات دارفور وآخرين من الجيش السوداني اضافة الى ممثلين عن المتمردين…
الاجتماع وكما ورد يبحث سبل ايقاف الحرب ووقف اطلاق النار ولن يبحث في لقاء يجمع قائد التمرد وقاىد الحيش وانا سيركز على بنود ومخرجات يوافق عليها هذا وذاك من بعد توافق المجتمعين على تلك البنود…
دخول القاهرة على خط الازمة في السودان ليس مستغربا ولا مستبعدا فقد تدخلت في حالات كثيرة مستفسرة عن الاوضاع وداعية الى انهاء المشكلة ومستضيفة للقاءاات استهدفت انهاء هذه الازمة وماذلك إلا لان مصر هي ملجا السودانيين متى حلت بهم النوازل وهي المكتوي الاول بكل نار تشتغل في السودان وهي فوق كل شئ الاحرص على استقرار وأمان وسلام السودان…
لقاءات ألقاهرة هذه لا نتوقع لها إلا الوصول الى نقطة التقاء بين كل هذه المكونات احتراما للارض التي ظلت تستضيفهم على الدوام ولا متوقع في ذات الوقت ان تتدخل فيها مصر فهي الادرى بان الموجودين على ارضها والمجتمعين لغرض واحد هو انهاء الحرب سيتفقون وسيصلون الى توافق حتى وان كانت نهايته جدة وبدايته القاهرة التي اعتادت حل الكثير من مشاكل العرب..
ما ننتظره من الاطراف المجتمعة في مصر بإسم السودان وباسم الشعب السوداني ان يكون الهم عندها هذا الشعب الذي شردته الى الجنجويد العسكرية وحولته من شعب ابي الى شعب هائم في المنافي ومواضع النزوح وإن تكون كلمة الحق والصدق هي الاعلى وإلا تكون الاجندة السياسية أو مصالح البعض هي المقدمة أو المطروحة في اجتماع ينتظر السودانيين منه اعادتهم الى مواطنهم ومساكنهم ويرفع عن كاهل القرى والفرقان وكثير من الولايات هذا البطش سوء المعاملة الذي يلاقونه على إيدي الجنجويد….
وكان الله في عون الجميع


