منظمة الإيقاد …من محاربة الجراد إلى محاربة الشعب السوداني !!!

منظمة الإيقاد …من محاربة الجراد إلى محاربة الشعب السوداني !!!
بقلم :إبراهيم مليك
الشعب السوداني يدرك أن حلول مشاكله المعقدة لا يمكن أن تأتي من منظمات فاسدة ومرتشية مثل منظمة الإيقاد أوالاتحاد الأفريقي ولا قمة دول الجوار السوداني التى انعقدت فى القاهرة قبل فترة …
لم تكن هذه القناعة نابعة من احتقار هذه الأجسام فحسب إنما التجارب أثبتت أن قادة الدول الأفريقية ومنظماتهم يعملون وُكلاء وعملاء للدولة الإمبريالية التى تمارس الابتزاز والأبوية على الشعوب الإفريقية …
منظمة الإيقاد انحرفت عن مسارها وأصبحت تمارس السمسرة فى قضايا الدول تبيع المواقف والقرارات دون حياء !!!
استقبال الإيقاد لطحنون بن زايد فى اجتماعها السابق أكبر دليل على أن هذه المنظمة فقدت كرامتها وهيبتها ..
وزاد من فقدان الثقة بها دعوتها لزعيم مليشيا التمرد حميدتى وجناحه السياسي هذه الخطوة أثبت للشعب السودانى أن الإيقاد تعمل ضد الشعب السودانى ولم تراعى للمآسي التى تعرض لها الشعب السودانى خلال الشهور الماضية من قتل وتهجير ونهبٍ للممتلكات العامة والخاصة…
منظمة الإيقاد التى تتستر على المجرمين والفاسدين غير جديرة باحترام الشعوب ولن تجد قراراتها أي دعم أو اهتمام الشعب السودانى لأنها قرارات تحت التأثير والبحث عن مصالح ومكاسب لعدد محدود لرؤساء الدول الأعضاء بالمنظمة …
مقاطعة عدد قادة الدول الأعضاء لاجتماع اليوم قد يكون مقدمة لتشييع هذه المنظمة الفاسدة حامية المجرمين أو مراجعة مواقفها وقراراتها لإصلاح أدائها وتغيير سلوكها الذى لا يخدم مصلحة الأفارقة..
على الشعب السودانى ألا يعوّل على منظمات ودول فاسدة لحلّ مشاكله لأنه شعب يملك من القيادات والمفكرين ما يغنيه عن الاعتماد على الحلول الخارجية …
مناقشة جذور الأزمة السودانية يبدأ بالتصالح بين الشعب السوداني وتحديد المجرمين الذين تسببوا فى هذه الحرب ومحاسبتهم وردّ حقوق الشعب السودانى وكرامته وإعادة بناء مؤسسات الدولة باستقلالية تراعى كل الأسباب التى تقود إلى حمل السلاح وتجريم فكرة التمرد على الدولة حتى يخرج الشعب من دوامة الحروب وقطع دابر العملاء الذين أصبحوا مصدر بؤس وشقاء الشعب السودانى.


