رأي

دولة العطاوة ماذا فعلت بالعطاوة (3)

دولة العطاوة ماذا فعلت بالعطاوة (3)
بقلم:يوسف عبد المنان
ياوطني
نهارك من حمى وليلك من شجن
فلم تشتري الأحزان ياأيها الوطن
وليل كموج البحر ارخي سدوله
عليك بألوان التباريح والمحن
تمر بك الأحداث من كل جانب
كأنك جلمود من الصخر أو وثن
أمت فلم تحفل بمن ضج أو سكن
اصبر؟ فهذا الصبر إيان يمتحن
طرد اشاوش الدعم السريع بسلاحهم فتى المسيرية الشجاع أحمد صالح صلوحه الذي أثر كبح الفتنة وإراقة الدماء بعد أن تسلل الاشاوس ليلا إلى( فريقه) وفي خسه لاتعرفها قبيلة المسيرية غدرو برجل ستيني في هجعة الليل برصاص غادر اغتالو ابنه الشهيد وأصابوا زوجته والاشاوش يقتلون النساء كالرجال فغادر صلوحة ديار (الفارين) هم فخذ من بطون المسيرية وخرج لاخائفا يتلفت ولا متسللا يترقب ولكن قالها روحي وفلذات كبدي أرخص من سيل الدماء في ديار المسيرية وإذا كان مشروع مخاض دولة العطاوة يضيق بامثال صلوحة فكيف له أن يستوعب كوكو وفاطمة وعشه واساغه وادومه وسيد أحمد واوشيك وصبري وفضل المولى
إذا مشروع دولة العطاوة يسحل ابن المساليت خميس أبكر ويدفن أبناء المساليت أحياء فلاعجب أن هدد كاتب هذه السطور بالقتل قيادي في حزب الأمة يدعي صلاح ابوجرس ولكني اعتبرتها مجرد هواجس لرجل ظل يعالج ياسه طول الليل بالراح ومشروع دولة العطاولة لفظ رجل دولة مثل على محمود من رهيد البردي إلى البحر المالح وطرد حتى صافي النور من حي الصفا إلى مملكة ال سعود وللنظر ماحاق بالضعين حاضرة دار الرزيقات التي دخلها اشاوسهم بلا موت ولكن خرج التجار من غير قومية الرزيقات إلى سوحا في أرض الله الواسعة ومنذ سقوط الضعين انقطعت خدمات الهاتف السيار من المدينة ونشطت الاتصالات عبر الواي فاي
وبدأت أمس الدوانكي اي محطات المياه في النضوب وعقد والي الضعين الجديد على الطاهر مسار وهومعتمد سابق للضعين في عهد أنس عمر ورئيس للمؤتمر الوطني حتى سقوط البشير عقد اجتماعا ضمن قادة الدعم السريع وقيادات قوي الحرية والتغير ومدير المياه الذي دق انزار بعطش سيضرب الولاية بدء من الأسبوع المقبل لشح الجازولين حيث يقدر احتياج الولاية من الوقود يوميا بنحو شحنة تانكر وقود ولا مردود من بيع الماء لأصحاب المواشي لغياب الرقابة وتلاشي الدولة وفي الضعين التي يعتقد البعض جهلا بجغرافية سكان البلاد انها عاصمة للجنجويد ولكن الضعين هي عاصمة قومية قبل اجتياح الدعم السريع لها كنت مدينة تجمع الزغاوة والبرقد والبيقو والبرنو وأولاد بحر ابيض كواهله وشنخاب ومقر النظارة ولكنها أضحت خالية الا من الرزيقات وهجرها التجار وكسدت المنتجات المحلية حيث تعتبر الضعين ثاني أكبر مناطق إنتاج الفول السوداني بعد قريضه بجنوب دارفور وكان لمحمد حامد قزافي وهو رجل أعمال خير تجربة بتمويل المزارعين لإنتاج الفول الذي سعره أمس الثلاثاء بالضعين خمسة الف جنيه وهي تعادل سعر خمسة ملوة بصل وانخفضت أسعار الثروة الحيوانية وبلغ سعر الخروف 35 الف جنيه والتيس عشرون الف جنيه وديك الدجاج بالف جنيه فيما ارتفعت أسعار البضائع القادمة من جنوب السودان من أويل ومريال اجيت وقد أصبح الجنوب اليوم يطعم أهل كردفان ودارفور وسعر جالون الجازولين 25 الف جنيه وجوال الدقيق المصري 45 الف جنيه بينما في أسواق ام درمان بمبلغ 14الف جنيه فقط كل ذلك بسبب إغلاق الطرق وتعدد البوابات التي يتكسب منها قادة وجنود المليشيا ولااثر للتعليم ولا الشرطة وحتى محكمة الناظر لم تكتمل شروط انعقادها فكيف لهذه المليشيا أن تدير دولة بحجم السودان
وأفضل لقادة دولة العطاوة الاستفادة من قدرات حسبو محمد عبدالرحمن كرجل دولة له تجربة قد تعين المليشيا من وحل الطريق الحالي وحسبو كل يوم تتضاعف حجم الاتهامات له بمولاة أبناء أخيه حمدان دقلو
وكان جدتي بنت كرتكيلا ابوجردة تغني في هجعة الليل( الصابرات روابح لو بجن بالليل التردة مابتيبس لو خريفها شين) وحسبو عليه أن يتزكر الحكمة التي تقول( لواتهمت بالفطيس أكله) وفطيس الدعم السريع يتمدد بطول المسافة من الجنينه حتى منطقة الفاو شرق الجزيرة المحتلة والتي هانت علي حمدوك مجرد مواساة أهلها بدلا أن يصبح نادلا في نادي ال دقلو باديس أبابا ونواصل

زر الذهاب إلى الأعلى