لو صدق عمران

لو صدق عمران
بقلم :إبراهيم عثمان
قال عمران عبد الله مستشار الدعم السريع في مداخلة تلفزيونية : ( عندما دخلت قوات الدعم السريع مدينة ود مدني ظهرت أعداد كبيرة مهولة بالآلاف ترتدي زي الدعم السريع، ودخلت في مناطق الجزيرة تروع المواطنين، تخوفهم، تنهب عرباتهم، قواتنا دخلت لتأمين المواطنين وعرفت من المواطنين أنه لا توجد حالة اغتصاب واحدة، لكن الفلول يروعون ويكذبون على الشعب السوداني أن هنالك حالات اغتصاب، وهم الذين لبسوا زي الدعم السريع حتى يشوهوا الدعم السريع )
يحتاج المتمردون إلى الإجابة على الأسئلة :
* كيف يكون ( الفلول ) هم الذين ( دخلوا في مناطق الجزيرة لترويع المواطنين، وتخويفهم، ونهب عرباتهم ) وهم ذاتهم الذين يشاركون في المقاومة الشعبية للتصدي للنهابة ؟
* لماذا أصابكم، وحلفاءكم القحاطة، هذا الهلع من المقاومة الشعبية إذا كان المجرمون الذين تحمي المواطنين من هجماتهم هم ( الفلول ) لا الدعامة ؟
* لماذا بدلاً من الحديث عن شكاوى المواطنين من فعائل ( الفلول ) تتحدثون عن تأكيدهم عدم وقوع حالة اغتصاب واحدة ؟
* هل قرر ( الفلول ) تشويهكم ( بالنهب ) و( الترويع ) فقط مع تجنب الاغتصاب ؟ وأنتم بنفي وجود الاغتصاب هل تدافعون عن الفلول أم عن أنفسكم ؟
* إذا كان ما تزعمونه صحيحاً فما تفسيركم لانتصار ( الفلول ) عليكم بسهولة في معركة تشويه صورتكم في أماكن سيطرتكم ؟
* كيف يمكن ( للفلول ) المستهدفين عندكم على الهوية ( الفلولية ) أن يبالغوا في إظهار أنفسهم عند قدومكم، وأن يتجمعوا بالآلاف أمام أعينكم، وأن يستفزوكم بتشويه صورتكم، وإضافة جرائم كبرى إلى “جريمة” ( الفلولية ) وهم آمنين من خطر القتل والاعتقال ؟
قائمة الأسئلة التي تثبت الكذب طويلة، وحديث المدعو عمران يقدم إثباتاً لصحة ما توقعته في مقال بعنوان ( لا للهجوم .. نعم للاستباحة ! ) بتاريخ ٢٣/ ١٢/ ٢٠٢٣ : ( المؤكد أننا سنرى في قادم الأيام نماذج إضافية من الدفاع بالغ السوء والأكاذيب، فوضع الدعم السريع الأخلاقي بالغ السوء لا يعطي حلفاءه أي مجال لدفاع ( جيد ) عنه، فالدعم السريع بعيد جداً عن الحق ومحاولات تقريبه منه لا يمكن أن تحدث إلا بأكاذيب كبيرة وكثيرة ومكشوفة ومتناقضة ).


