إلى الكبابيش.. اجعلوا بينكم وبين المليشيا ردما..!

إلى الكبابيش.. اجعلوا بينكم وبين المليشيا ردما..!
بقلم :بابكر يحي
إلى عموم قبيلة الكبابيش؛ إلى شيوخها وزعمائها ؛ إلى فرسانها الأماجد ، اجعلوا بينكم وبين مليشيا آل دقلو حجابا، اجعلوا بينكم وبينهم ردما، اجعلوا بينكم وبينهم سور ليس له باب ؛ واعلموا انها – أي المليشيا – لا تشبه ارثكم وتاريخكم الوطني الناصع ، اعلموا أنها غير مؤتمنة ولا تعرف الوفاء وستغدر بكم وتخونكم كما غدرت وخانت بمن أسسوها وأعطوها السلطة والسلاح والمال..!!
ستقتلكم هذه المليشيا وستسبي نساءكم وستنهب ثروتكم فهذه شيمهم التي لن يتنازلوا عنها ما داموا أحياء ؛ ستصبحون بلا مراعي ولا حواكير إن اتبعتم هؤلاء السفهاء ؛ سيهجروا قراكم الآمنة ، وسيحولوا سكانها إلى نازحين؛ سيهربون ويعرضونكم وبيئتكم وثرواتكم لسلاح الطيران وسيجعلون من دياركم دار فور أخرى ؛ واعلموا أن المليشيا عبارة عن مجموعات متوحشة لا تكوين لها من حيث التدين والقيم والأخلاق ؛ فلا تتبعوا سفهاءكم ليضلونكم ؛ فهذا أمر خطر وجلل وسيعرض هذه الديار إلى حالة من الفوضى والنزوح وهو قرار صعب ولا يمكن احتماله فكيف تصبح هذه الديار الآمنة مسرحا للعمليات بين الجيش والمليشيا..!!
أناشد عقلاء الكبابيش وانبههم لخطورة الصمت على هؤلاء السفهاء الذين جعلوا ديار الكبابيش معبرا آمنا للمليشيا واتخذت منهم خبراء للوصول إلى امدرمان بالطرق البديلة ؛ فقبيلة الكبابيش بتاريخها الوطني العريق ومكانتها المعروفة بين قبائل السودان ، وبحكمائها وشيوخها لا يمكن أن يغفلوا كي تصبح مناطقهم دارفور أخرى في كردفان ، فهذه الديار لا تستحمل عنف الدولة ولا تقوى لاحتمال جاهلية ومقت عناصر مليشيا الدعم السريع، فالمليشيا لايتحقق معها الأمان والطمأنينه..!!
كما أن سلاح الطيران حينما يحل ضيفا على أي منطقة من المناطق يترك كثيرا من الآثار السلبية على الناس والبيئة والثروة الحيوانية..!!
صفوة القول
رسالتي مجددا لعموم أهلي الكبابيش واعلم انهم لا يرغبون في مليشيا آل دقلو إلا ولا ذمة لأنهم يعلمون أن القتال معهم ليس فيه (شكره) ولا (رجاله) بل هو ارتزاقا وليس جهادا ؛ فمن مات منهم مات على باطل ، ومن عاش منهم تزود بالحرام ومات عليه ؛ لذا لا يمكن لكرام القوم أن يدعموهم أو يوالوهم فهم جوغة من العصابات والنهابة ؛ وليس لديهم مشروع سياسي أو ديني أو فكري أو إنساني فاقطعوا عليهم الطريق وحرموا عليهم المرور بدياركم وهذه نصيحة مشفق ومحب ؛ والله المستعان.


