رأي

شـــــــوكة حـــــــوت

شـــــــوكة حـــــــوت

ياسرمحمدمحمود البشر

ديمقراطية الغوغاء

*ديمقراطية الغوغاء يتحالف فيها الجهل مع المال والسلطة فيصنع هذا المثلث تحالف لا يمكن وصفه إلا بالطاعون وديمقراطية الغوغاء تستند على مفاهيم خاطئة من بعض طلقاء السياسية للذين يظنون أن الجهل يمكن أن يمنحهم السيطرة على شخصية القائد الموهوم والمتوهم وتحويله الى كلب فى مربعات (ليدو) دهاليز السياسة بعد أن قاموا بتعزيز فكرة الحكم المنفرد من أجل القضاء على مرحلة كاملة بشخوصها وأشخاصها وقادتها مدعين تقديم العون والسند وهم فى حقيقة الأمر مجرد منبتين لا ظهر أبقوا ولا أرض قطعوا وتسربوا كما تتسرب حبيبات الرمل من بين الأصابع عندما حمى الوطيس وفشل المخطط.

*ديمقراطية الغوغاء لا تعنى نظرية جورج برنارد شو الذى تحدث فيها عن شكل العلاقة ما بين شعر لحيته وشعر رأسه وخرج منها بما يعرف بنظرية غزارة فى الإنتاج وسؤ فى التوزيع لكن المقصود هنا بديمقراطية الغوغاء أن يتمدد الجهل على العلم وأن يقود (الكيشة) أصحاب الدرجات الأكاديمية العليا ويبقى الجهل هو سيد الموقف وينتظر الطلقاء مجريات الأحداث وما تسفر عنه إن إنتصر الجهل والرعونة فهم من يعلنون البيان الأول ويركبون الموجة وإن فشل مخططهم يظلون فى خانة الحياد والتماهى مع الأحداث ويرددون بسبهللية لا للحرب وهم من اشعلوها وعندما إنكشف الأمر وفشل المخطط هربوا جميعا وولوا الأدبار .

*ديمقراطية الغوغاء يبحثون عنها بين افخاذ الحرائر المغتصبات وبين صرخات العذارى وتأوهاتهن الثكلى ويبحثون عنها فى عيون اليتامى والأرامل والمفجوعين ديمقراطية الغوغاء يبحثون عنها داخل بيوت المواطنين بعد نهبها وإحتلالها وتفريغ المدينة من أهلها وحرق الأسواق والمتاجر وسرقة السيارات بإستخدام كافة أنواع البطش والتنكيل بإستخدام أقصى وأقسى درجات العنف والقسوة النابعة من معتقدات الجهل والجهالة والأمية مع العلم أن المال والسلطة لا تزيل من الأمية إلا بقدر القراءة المتعثرة مع قليل من الإدعاء الكذوب بالوصول الى القمة لأن عقلية تجار الحمير و(السخيلات) لا تخرج بعيدا عن دائرة التفكير الأرعن وبذلك تتم معاملة البشر بذات المعاملة المهنية فى سوق الحمير والسخيلات وعندما يعلو الجهل المتحالف مع المال تكون النتائج كارثية جدا.

*ديمقراطية الغوغاء يهلك قائدها قبل أن يحقق أدنى درجات النصر ويقود دفتها قائد هارب من الموت وكآبة المنظر وسؤ المنقلب يغادر أرض المعركة يفر طالبا النجاة تاركا جنوده فى خضم المعارك يواجهون مصيرهم المجهول بعد أن تقطعت بهم السبل واصبحوا اقرب للهلاك والموت من النجاة وفرضت عليهم سياسة (خروج لا يمكن دخول لا يكون) لذلك فضلوا البقاء داخل بيوت المواطنين مثلهم مثل المخطوبة (المحبوسة) فى إنتظار ليلة الدخلة تتقاذفها الهواجس والظنون ويحيط بها الموت إحاطة السوار للمعصم.

نـــــــــــــص شـــــــوكــة

*أبسط تعريف لديمقراطية الغوغاء هو تحالف القحاتة ومليشيا الدعم السريع تحالف يقوم على الخراب والدمار فى الحد الأدنى تحالف مخرجاته نزوح ملايين المواطنين من منازلهم ولجؤ ملايين الى دول الجوار وهو تحالف التعيس مع خائب الرجاء.

ربــــــــــع شـــــــوكـة

*ديمقراطية الغوغاء خرجت ولم تعد وهلك قائدها وهرب قائد ثانى ويواجه الأحياء منهم مصيرهم المحتوم.

زر الذهاب إلى الأعلى