رأي

بين هروبين

بين هروبين
بقلم :إبراهيم عثمان
طه عثمان اسحاق :
( ما “نهـــرب” الدعم السريع يا جماعة إذا دايرين (نتحلل ؟!) الجيش و”الشرفاء” دايرين جيش واحد ويبعدوا من السياسة ويبعدوا من الاقتصاد ويقوموا بمهمتهم في حماية الدستور والحدود “لكـــــن” الدعم السريع قوة عسكرية وخلفه قوة إجتماعية، والآن يطرح في قضايا سياسية، يجب ألا نغفل هذا الواقع ونتعامل معه إنو مجرد قوة حاملة للسلاح، هو قوة خلفها قواعد إجتماعية ).
طه عثمان اسحاق :
▪️ ( الحرية والتغيير يا جماعة لا مركز بتاع حقوق الإنسان لا مرصد، مسألة تحديد الانتهاكات والمرتكبين دي مسألة مرصد حقوق الإنسان مسألة جمعيات، الحربة والتغيير تحالف سياسي دورو إيجاد حل لإيقاف الانتهاكات وإيقاف الدمار الحاصل ثم تأتي مراكز حقوق الإنسان ولجان التحقيق لتحدد من المرتكبين، لكن الموقف دا لأنها هي موقف القصد منو جر الحرية والتغيير لموقف سياسي محدد لإدانة محددة ودا ما بحصل من الحرية والتغيير ) .

شايفين المهنية والكفاءة والنزاهة والاتساق في تحديد االهروب الما هروب والهروب الهروب ؟
شايفين الحرص على جيش واحد والعبقرية في إيجاد طريقة تحرِّم السياسة والاقتصاد على نصفه ونفتح أبوابها على مصراعيها للنصف الآخر ؟
شايفين قوة الحجة البتبرر حمل السلاح وممارسة السياسة الاتنين سوا ؟
شايفين وين الجيش الكلو شرفاء يستحقون الدور العسكري والاقتصادي والسياسي ووين الجيش النصو ما شرفاء يستحقون العزل ونصو التاني يستحق فقط دور حراسة دستور الجيش الأول وحلفاءه وحدود دولتهم ؟
شايفين كيف مفروض يكون الفصل بين الإدانات والمواقف السياسية وإنو الأحزاب ما تتدخل في الإدانات إلا على خفيف، وما ( تنجر ) لبناء مواقف سياسية عليها، وكيف إنو دا ما عندو علاقة بالتحالفات والمصالح مع الطرف المستفيد من “المثالية” دي ؟
شايفين وشايفين وشايفين .. شايفين كيف الناس ديل ممثلنكم تمام يا شعب ؟

زر الذهاب إلى الأعلى