وهج الحروف

وهج الحروف
ياسر عائس
نرجسية الأصل والفرع.!!
نحمد للأخ العليقي سعة صدره واستجابته لطلب الأخ الحبيب خالد ابوشيبة والخروج من عزلته والأدلاء بتصريحات نافية لوجود خلاف بينه والسوباط مع التعريج على موضوع الغربال وسريان الاعداد للأبطال بشكل جيد.
ظهور نائب الرئيس للإعلام ليس منة منه ولا تكرما فالي جانب منصبه الرفيع يشغل رئاسة القطاع الرياضي وهو الحيوي الوحيد والمهم والعامل فعليا في النادي.. ويحتم عليه المنصبان ان يكون متاحا للإعلام.
جزئية الجفوة بينه والسوباط ورد في سياق خبر عن أزمة مرتبات وعمال النادي التي دار حولها لغطا كثيفا ، وصدور قرار منه الغاه الرئيس لتقديرات خاصة منها وقوع الظلم على العاملين.
هذا اصل الموضوع وهو المرتبات… أما الفرع فهو الجفوة التي نفاها العليقي.. وهو مايسعدنا ويسعد الأهلة.
لكن العليقي استثمر الظهور المتاح والمساحة التي منحها له ابوشيبة لتوجيه رسائل مبطنة لعدو متوهم ، أو خصم يعشعش في خياله هو وليس الصحيفة التي كتبت الخبر أو من علق عليه بالكتابة.
كما أن وصف البعض بضعاف النفوس لا يليق بمن سلط الضوء على قضية مهمة بغية مساعدة المجلس على حلها ولفت الأنظار لها حتى لا يرتكب جريرة كبيرة في حق مظاليم وابرياء اوقعهم حظهم العاثر بين يدي إدارة لا ترحم.
تناول العليقي أكثر من موضوع في تصريحاته التي صدرت امس ولكن كلها تفرعت من أصل الموضوع وهو صرخات المحرومين من المرتبات.
دافع عن نفسه وعن علاقته بالرئيس، والتجديد للغربال والإعداد والفريق وغيرها من الهوامش وتعمد الهروب أو غض الطرف عن الأصل.
ولا ادري كيف فات على الأخ خالد ابوشيبة اعادته للموضوع الأساسي وسؤاله عن المرتبات التي فجرت كل هذا الغضب وبراكين الاحتجاج.
الحديث عن الذات والتركيز على العلاقة مع السوباط يحمل نرجسية غير محمودة ولا تناسب شعب الهلال المفطور على التواضع… كأنما أراد القول بأن علاقته مع الرئيس سمن وعسل ولتحرق روما… فكل شيئ ما دونها عدم.
أشتات !!
خطف منتخبنا الوطني فوزا غاليا على نظيره والكنغولي وظفر بثلاث نقاط ثمينة جعلته في وضع مريح نسبيا باربع نقاط من مباراتين.
تعادل وكسب وهي نتائج إيجابية للحد البعيد في ظل توقف الدوري وظروف الحرب واللعب خارج السودان .
يجب المحافظة على هذا النسق والاستمرار في حصد النقاط رغم صعوبة المجموعة.
الدعوات لصقور الجديان بمواصلة للتحليق والترقي.
بعد أن فجرت (السنط) قضية الشركة المعنية بادارة منصة أخبار الهلال اضطر المجلس للاعلان عن منافسة.
لولا السبق الصحفي ودور الإعلام لتم الأمر في تكتم وسرية.
ولولا بعض العناصر القوية داخل المجلس لتم ارساء العطاء التمرير.
الإعلام الذكي لا ينتظر والاقلام القوية لا تنكسر… ولا تخشى في الحق لومة لائم.
اطردوا الظلام…. واعملوا تحت النور.


