رأي

إستراتيجيات

إستراتيجيات

د. عصام بطران

حتى لا يظلم نبيل ..!!

– الاشكالية الكبرى يتحدث الناس وللاسف منهم عدد من الاقلام الصحفيه وكتاب الرأي عن الناطق الرسمي للقوات المسلحة كشخص واداء بمعزل عن محددات الوصف الوظيفي لمهمة الناطقين الرسميين ..
– الناطق الرسمي جزء من المنظومة الاعلامية المتكاملة وهو احد الواجهات التي تطل بها المؤسسات على جمهورها ..
– الناطق الرسمي يعمل ضمن اطر متكاملة خاصة داخل المؤسسات ذات الطابع العسكري لان كل ما يخرج للجمهور واجهزة الاعلام هو نتاج بحث وتقصي من هيئة القيادة والاركان ..
– اعتقد ان العميد ركن نبيل عبدالله قام بمهمة (جزئية) الناطق الرسمي على اكمل وجه في حدود النطق الرسمي للقيادة العامة ..
– موطن الخلل يكمن في المؤسسات الاعلامية والترسانة الخاصة بصناعة المحتوى في القوات المسلحة فهي تحتاج الى اعادة النظر في منظومة (ركن) التوجيه المعنوي وافرع الاعلام المتخصص والمكملات لصناعة الراي العام لتدعيم بيانات الناطق الرسمي واظهارها بالصورة المثلى ..
– ايام الفريق عويضة والاغبش كان هناك تكامل في الترسانة الاعلامية التي من بينها (جزئية) الناطق الرسمي ..
– العمل الاعلامي داخل القوات المسلحة يحتاج الى اعادة النظر في الهيكلية الاعلامية ، ويجب الا يختصر في جزئية البيان لسرد الاحداث ..
– تحتاج المؤسسة العسكرية الى هيئة متكاملة للاعلام من حيث صناعة المحتوى وقياس اتجاهات الراي العام وتحليل النشر السالب وتقييم الاحداث ثم تاتي مهمة الناطق الرسمي من حيث الظهور واخراج المحتوى المتقن والمتكامل ..
– تدمير مؤسسة الاعلام بالجيش وابعاد كل المؤهلين من دفة العمل الاعلامي بدات بتصفية هيكل التوجيه المعنوي ثم ابعاد العقيد الحوري وبعده العميد ابوهاجة ثم هجموا على اعلام الشرطة وجهاز المخابرات العامة ..
– كل ذلك حتى لا يكون للمؤسسات العسكرية قلم يكتب او صوت يسمع او اذن تستمع ويعتقدون مقابل ذلك سيتم تقوية الديموقرطية والحكم المدني ونسوا الوطن خسران الوطن بتذويب كل البنى الاساسية في مجال الاعلام بتلك المؤسسات وها نحن نتجرع كاس ضعف الاعلام وترسانته في اهم مؤسسة وطنية الجيش ..

زر الذهاب إلى الأعلى