رأي

شكرآ وزير الداخلية .. رقم وطني (مؤقت) للحالات الانسانية و الطارئة ..!

شكرآ وزير الداخلية .. رقم وطني (مؤقت) للحالات الانسانية و الطارئة ..!
بقلم : مصعب بريــر
– استجابة كريمة، تستحق الاشادة و التقدير، رصدناها اليوم من السيد وزير الداخلية لنداء #البعد_الاخر المنشور بتاريخ (12 اكتوبر 2023م) تحت عنوان (رسالة خاصة لوزير الداخلية .. كثفوا اشرافكم على ادارات الجوازات رحمة بشعبكم الكريم ..؟!)، و الخاص بضرورة ايجاد حل مناسب وعاجل لقضية إيقاف استخراج الرقم الوطني، عبر استثناء كبار السن ، ذوى الاحتياجات الخاصة و المرضى الذين يريدون السفر بغرض العلاج ..

– حيث أكد السيد مدير الادارة العامة للسجل المدني، اللواء شرطة سامي الصديق دفع الله، الثلاثاء (16 اكتوبر 2023م)، لوكالة السودان للأنباء (سونا)، انه تم تكوين لجان للنظر في الحالات الانسانية و الطارئة من كبار السن و المرضى و الحالات الخاصة، الذين لم يسبق لهم استخراج رقم وطني، حيث تقوم هذه اللجنة بالتحري و الاستيثاق من هذه الحالات بعد ابرازهم المستندات المؤيدة للهوية، و التي من ضمنها شهادة الميلاد الالكترونية، و الشهود من المكون العائلي، و بعد التحري و التصديق يتم منح هولاء رقم وطني (مؤقت) لأغراض إستخراج جواز سفر، و يلغى هذا الرقم بمجرد إكتمال العمل في نظام البصمة العشرية ..
– و أضاف، سامي، ان عمل هذه اللجنة يشمل النظر في شهادة القيد المدني التي بها أخطاء الادخال (النوع “ذكر – انثي”) او الأخطاء الاملائية و تعديل الاسم، و من ثم عمل التصحيح المطلوب، لكنه استدرك و اكد انه لا يشمل اختصاصها التعديل في العمر ..
– كما أفاد مدير الادارة العامة للسجل المدني للمكتب الصحفي للشرطة، ان الادارة العامة للسجل المدني تسعي دائما للتطوير و التحديث، تجويدا للعمل و تبسيطا للاجراءات حفاظًا علي مستندات الهوية ..

– و تفيد متابعات المكتب الصحفي للشرطة ان هذه الخدمة ستكون متاحة في كل مراكز و مكاتب السجل المدني تحت اشراف مدراء هذه المكاتب اعتبارا من اليوم الأربعاء الموافق (18 اكتوبر 2023م) .. انتهى
– و بهذا القرار الحكيم، نطوى بحل عملى لا يخلو من الابداع الادارى للشرطة هذا الملف الانسانى المهم، و تكون هذه القضية نقطة فارقة فى علاقة الدولة مع اهل الصحافة و الاعلام المنحاز لقضايا و اولويات و هموم المواطن الملحة، فيستحق هؤلاء القيادات المسؤولة الاحترام و التمجيد و الدعاء بالتوفيق و السداد، و ننتظر منها دوما المزيد، حال جد جديد لخدمة المواطن السودانى العظيم، شكرا وزير الداخلية نرسلها لكم ولقيادة السجل المدنى بإسم كبار السن، ذوى الاحتياجات الخاصة و المرضى و جميع الذين سيحل هذا القرار مشكلتهم، وفقكم الله و سدد خطاكم ..

*بعد اخير :
خلاصة القول، يظل البعد الآخر دوما و ابدا منبر من لا منبر له، و صوت من لا صوت له، و سنعى عبره بمهنية و إخلاص لتحليل، طرح، و تبيان الحقائق المجردة من اجل الاصلاح ما استطعنا، دون تحيز أو تطفيف، و سنسعى بالنصح و الارشاد بكل وسعنا، متخيرين المصداقية، الشفافية والموثوقية كمرجع لن نحيد عنه، و تبقى استجابات وزارة الداخلية لنداءاتنا خطوات مهمة فى بنا جسور التواصل الفعال بين اهل الصحافة و الاعلام والدولة بما يخدم الوطن و المواطن، و أخيرا، تظل خدمات تجويد الاداء بمراكز استخراج الجوازات مربوطة دوما بإستدامة اشراف القيادات العلياء لها، فضلا عن تفعيل نظم الحجز و المتابعة بل و حتى استكمال الاجراءات و السداد الكترونيآ اساسآ مهما لا غنى عنه لمحاربة السماسرة و الفاسدين المفسدين لغيرهم .
حسبنا الله ونعم الوكيل

اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا، و لا يرحمنا يا أرحم الراحمين.

زر الذهاب إلى الأعلى