السيناريو القادم بعد مضي الحرب ومخطط إنسحاب الدعم السريع من الخرطوم

السيناريو القادم بعد مضي الحرب
ومخطط إنسحاب الدعم السريع من الخرطوم
بقلم :إدريس لقمة
بدأت تلوح في الافق بوادر إنسحاب قوات الدعم السريع من الخرطوم والتوجه غربا .
ما الاسباب والدواعي والاهداف؟
عند إندلاع الحرب في الخرطوم كانت الدعم السريع
تتوقع ان تحسم المعركة في غضون ايام قلائل لكن طالت امد الحرب وتقلصت الطموحات وبمرور الايام وخروج البرهان من القيادة العامة وإنتهت مسرحية بيدروم وما زادت الامر تعقيداً هو غياب الفريق حميدتي عن المشهد لما يربو من خمسة اشهر، ومع تدعيات تصارع الاحداث وعودة الثقة والارضية للجيش ظهرت فرضية لابد من تشكيل حكومة تصريف اعمال لتسير دولاب الدولة ما يعنى هزيمة الدعم السريع ميدانيا وسياسياً ففكر قادة الدعم على ايجاد بدائل للوضع حيث خرجت تصريحات تهديد بأنهم يشكلون حكومة في الخرطوم ان اقبل البرهان بتشكيل حكومة تصريف اعمال في بورتسودان ولكن ما يبدو ان تهديدات الدعم السريع لم تجد موقعها وما زاد الوضع قتامة هي العقوبات الامريكية على قيادات الدعم السريع والشركات المالية الفاعلة وإنخراط الالف من الشباب في معسكرات التطوع وهم على وشك التخرج للالتحاق بالميادين لصالح الجيش وبالاضافة لتراجع الدول الافريقية الدائمة للدعم السريع من باب التكسب والمنفعة كل هذه العوامل جعلت قيادة الدعم السريع تفكر في الخطة التالية برغبة من بعض الدول الدائمة للتمرد يريدون الاحتفاظ بالقليل قبل خسارة الكل.
اخيرا عقدت إجتماع للدعم السريع وحلفائه في احدى الدول الافريقية وإستخلصت على الاتي
اولا : السيطرة على الولايات الاتية (غرب كردفان ، شرق دارفور ، جنوب دارفور ، وسط دارفور ،وغرب دارفور ) في المرحلة الاولي وبسط السيطرة عليها كليا مع ابقاء شمال دارفور .
ثانيا : الانسحاب التدريجي من الخرطوم بعد اشعال الحرب في الولايات المتاخمة للحروب وتشتيت جهود العسكر
ثالثا: إعلان حكومة في مواقع السيطرة وعاصمتها نيالا وخلق تواصل دولي اشبه بحكومة الخليفة حفتر في ليبيا وفتح قنوات اتصال ما كافة دول الجوار والاستفادة من موارد مناجم سونقو
وهنالك بنود اخري يطرح لاحقا ونتيجة لهذه المقررات عاد نائب القائد الثاني للدعم السريع عبدالرحيم دقلو الى السودان وبالتحديد الى جنوب دارفور وتم تنفيذ المخطط و لإنجاحها لابد من السيطرة على ولاية جنوب دارفور وعاصمتها نيالا حيث المطار والثقل الاقتصادي في دارفور لكن تعسرت تنفيذ المخطط نتيجة عدم مقدرة الدعم السريع من اسقاط نيالا حسب الموعد المحدد مما تم استدعاء قوات اضافية من الخرطوم لتعزيز الموقف والعمل جاري على قدم وساق
نواصل


