إشارات

راشد عبد الرحيم
حكومة الوهم
في ربع يوم من أمس اي خلال ست ساعات أطلق قادة مركزية قوي الحرية والتغيير تسع تصريحات حول الحكومة المزعومة التي وضعوا حبكتها علي لسان ( بعاتيهم ) حميدتي والتي زعم فيها أن الفلول والبرهان يسعون لتكوين حكومة موازية في بورتسودان ، وبنوا زعمهم علي أن ( المؤشرات تتصاعد بتلويح طرفي الحرب بتكوين حكومة ) .
فقط مؤشرات بتلويح هي التي يبنون عليها مواقفهم لمكافحة وهمهم هذا ، إنها المرة الثانية التي يبنون عليها أوهاما ثم يصدقونها ، الأولي عندما أسموا قرارات الرئيس البرهان في ١٥ أكتوبر بأنها إنقلاب ليكون هذا أول إنقلاب مع إستمرار ذات الحكومة التي إنقلب عليها وبذات رئيس الوزراء .
إنتقلت الحكومة السودانية والمعترف بها ويتعامل معها العالم كله إلي بورتسودان بسبب الحرب ومنذ ذلك الوقت وإلي اليوم تدير اعمالها من هناك وتمارس منها كل السفارات لكل الدول أعمالها .
قحت تبحث عن سلطة ولا تجد وسيلة إلا أن تخدع حليفها الدعم السريع ليشكل حكومة موازية .
الأزمة التي تواجههم أن الدعم السريع محمل بثقل إنتهاكاته الفظيعة التي ندد بها العالم وقامت عليها القرارات الأمريكية ضد الدعم السريع وقائده الثاني عبد الرحيم دقلو .
ليس للدعم السريع مكان في هذا السودان الكبير يستطيع أن يقيم فيه حكما .
من الذي سيكون علي رأس حكومة قحت المهدد بها علي لسان حميدتي ؟
من الذي يرأس هذه الحكومة ؟ أهو حميدتي الغائب ؟ أم شقيقه المتهم أمريكيا ؟ هل يمكن أن يقبل عاقل أن يكون في حكومة محاربة ومطاردة ومتهمة ؟


