رأي
منصة

أشرف إبراهيم
متفرقات
- انطلقت بالأمس ورشة الإصلاح الأمني والعسكري بحضور قادة المؤسسات العسكرية ، وبعض قادة أحزاب مركزي الحرية والتغيير التي ظلت تتحدث كل حين وكلما سنحت الفرصة لأي قيادي أو ناشط سياسي في إعتلاء منبر من المنابر تجده قد تحدث عن ضرورة إصلاح المنظومة العسكرية وفي تقديري هذا قول باطل أريد به باطل.
- بغض النظر عن مخرجات الورشة التي انطلقت أمس أقول الذي يحتاج إلى إصلاح حقيقي ويحتاج إلى عمل وتطوير هي ذات الاحزاب التي تتحث عن إصلاح الأجهزة العسكرية وتتشدق بذلك صباح مساء.
- ولسنا في حاجة الى تبيين إنضباط المؤسسة العسكرية فهي أكثر المؤسسات القومية والوطنية انضباطاً ومؤسسية والتزاماً بالموجهات و بالواجب وبالعمل وليس هذا بمستغرب هكذا تكون تكون الجيوش والمؤسسات الأمنية ولكن مابال هؤلاء الناشطين وبعض الأحزاب التي تفتقر للديمقراطية والمؤسسية والإصلاح داخلها تنادي به في المؤسسة الأكثر إنضباطاً.
- ماتقول به هذه الأحزاب مرده إلى فشلها بعضهم أتى من حركات عسكرية وظل حاملاً السلاح ضد هذه المؤسسة نفسها وهو أمر غير مقبول مهما كانت المبررات ومنهم من ليس لديه حزب من الأساس، وبعضهم كونوا أحزاب ليس فيها غيرهم ويتحدثون عن إصلاح الجيش ليداروا به على فشلهم.
*واذا كانوا يقصدون الانقلابات فلم تقم القوات المسلحة بأي إنقلاب من تلقاء نفسها كل الانقلابات العسكرية خططت لها الأحزاب من حزب الأمة إلى الحزب الشيوعي إلى الجبهة الإسلامية، أصلحوا أنفسكم وأصلحوا أحزابكم وأصلحوا وطنكم بالتوافق وقبول الآخر القوات المسلحة قادرة على تنظيم وإصلاح نفسها إن دعا الداعي. - ماهو غير مفهوم في وضع الإقتصاد السوداني أن الأسعار مرتفعة بمعدلات كبيرة في المقابل يسجل معدل التضخم حسب التقارير الرسمية إنخفاضاً مستمراً، وللمراقب أن يندهش حقيقة لهذا الأمر المتجاوز لنظريات الإقتصاد.
- معدل التضخم في البلاد واصل تراجعه للشهر الثانى على التوالي للعام الجارى وسجل معدل التضخم لشهر فبراير 63.31 % مقارنة ب83 بالمئة في يناير، وجاء ذلك وفقاً للمذكرة الشهرية للجهاز المركزي للاحصاء.
- وفي الواقع كما ذكرت انفاً تشهد أسعار السلع فى الأسواق ارتفاعاً مستمراً وانعكست الأزمة السياسية و الإقتصادية على ضعف مقدرة الأسر على الشراء خصوصاً السلع الضرورية.
- والواقع السودان يعاني من تناقضات غريبة في ظل اضطراب المشهد العام، وليس مستغرباً أن نشهد نظريات اقتصادية متناقضة انخفاض معدل التضخم ولا يوجد نمو اقتصادي والزيادات في الأسعار مستمرة وكذلك زيادات الضرائب ورسوم الخدمات المختلفة.
- المواطن لايفهم مثل هذه التقارير اذا لم يراها حقيقة في معاشه وانعكست على الأسعار والرخاء والوفرة.
- الخضروات تقريباً الان هي الوحيدة التي تراجعت أسعارها بفضل الإنتاج الكبير والوفرة ورخص اسعارها أيضاً رغم تخفيفه على البعض لكنه ينعكس على شرائح كبيرة وهي شريحة المزارعين المنتجين الذي يتكبدون الخسائر وتتراجع معدلات دخلهم.
- الراجح أن حالة التوهان الاقتصادي سببها تنفيذ روشتة البنك الدولي واتباع سياسات التحرير الاقتصادي وهي صحيح لها تبعات مؤثرة ولكن الحكومة ليس في مقدورها في الوقت الحالي دعم اي سلعة وبالتالي لجأت لهذا الخيار المر.
- ويبقى أن إنخفاض التضخم إزاء هكذا مؤشرات ومعطيات أمراً محيراً بالفعل وجدير بالتوقف والمراجعة.
- كالعادة تزدحم الفضائيات السودانية والعربية في رمضان من كل عام بالبرامج الغنائية والمسلسلات التي تستنفد الكثير من الوقت في الخارطة البرامجية لهذه الفضائيات ولا أدري ما الرابط بين رمضان والغناء مع ان المفروض هو رمضان شهر عبادة ولكن أفلحت الالة الإعلامية في تحويله إلى ساحة وأيام للغناء والدراما.


