ورشة متخصصة :تكلفة تزويد بورتسودان بالمياه الجوفية أقل بثلاثة مرات من التوصيل من النيل

الخرطوم : الفاضل إبراهيم
دعا خبراء ومختصين في مجال المياه تحدثوا خلال ورشة تقييم الدراسات والبحوث لمياه ولاية البحر الأحمر التي نظمها مركز اليونسكو لتطوير القدرات والأبحاث في مجال حصاد المياه إلى الأسراع في حل مشكلة المياه بالولاية من خلال استغلال المياه الجوفية.
وقال وزير الري المكلف المهندس ضو البيت عبد الرحمن منصور، ان اهمية بورتسودان كمدينة ساحلية وميناء البلاد الاول، اقتضت إجراء دراسات لإيجاد حلول تعتمد على حصاد المياه من الامطار والمياه الجوفية،مشيرا الى تجربة توفير مياه شرب نقية في مثلث العطش في بورتسودان،
من مجموعة آبار وتجميعها في خزان واحد وضخها لمسافة 150 كيلو مشيرا إلى امكانية حل مشكلة مياه بورتسودان عن طريق حصاد مياه الأمطار.
من ناحيته اكد مدير المركز الاقليمي لحصاد المياه الدكتور حاتم البدري، ان الدراسات التي قدمت في الورشة تتيح اتجاهات جديدة لتوفير مياه شرب نقية في الساحل ببورتسودان.
واستغرب حاتم من اعتماد مدينة بورتسودان علي مصدر وأحد للمياه فقط في وقت تتوفر العديد من الدراسات لمشاريع حصاد مياه( وجوفيه) مشيرا إلى أن تكلفة المياه الجوفيه وحصاد المياه تعادل ربع تكلفة توصيل المياه من نهر النيل أقل بثلاثة مرات.
وشدد على ان مصادر المياه من الخيران والاودية التي تأتي من سلسلة جبال البحر الاحمر، في اتجاه الساحل ،يمكن ان تستخدم في حصاد المياه باقامة السدود الصغيرة ،بجانب استغلال المياه الجوفية الممتدة في منطقة دلتا طوكر وهي مياه عذبة ويمكن ان تستغل في تغذية المدن الساحلية بورتسودان،وقال ان استغلال المياه الجوفية في دلتا طوكر يمكن ان يكون الحل الذي يجب ان (نبدأ فيه مباشرة الان) ،مؤكدا ان الكميات التي تم تقديرها كافية للايفاء بمياه الشرب للمدن الساحلية.
فيما قالت اقبال خلف الله مدير إدارة اعداد المشروعات بوزارة المالية ان الوزارة تستعين بالمراكز البحثية المتخصصة لمعرفة الاحتياجات الخاصة بمشروعات المياه.
وكشفت أقبال عن تخصيص مبلغ (١٢) مليون جنيه لاثنين من المشاريع البحثية لحصاد المياه التي قدمها مركز اليونسكو للبحوث والدراسات ودعت المجتمع الدولي للأسهام في دعم المشاريع البحثية للمساهمة في اقامة مشاريع تسهم في رفد المجتمعات المحلية بالمياه .


