أجنحة الخير

بقلم شنان عبدالله
من قلب كل بيت في هذه القرية ومن دعوات الأمهات وسواعد الشيوخ نرفع أسمى عبارات الثناء والإجلال لرجال ضربوا أروع الأمثلة في الوفاء والعطاء ورسخوا مفهوم التكافل والنهوض بالوطن
إلي الأخ العزيز وأبن القرية البار الأستاذ أحمد العبد الرجل الذي أئتمن فكان على قدر الأمانة والمكلف الذي أدار فكان نعم المدير والمتابع
كلمة شكر وتقدير نيابة عن جميع أهالي القرية
إن الأعمال العظام والمشاريع الكبرى التي جاد بها ابن قريتنا البار ورجل الأعمال المعروف مدير إدارة شركة تاركو للطيران الأستاذ قسم الخالق بابكر ما كان لها أن تكتمل بهذه الدقة وهذا الجمال لولا وجود الساعد الأيمن والجندي المخلص الذي يسهر ليل ونهار لترجمة هذه الرؤى على أرض الواقع
أيها الأخ الحبيب أحمد العبد
لقد كنت العين الساهره واليد البانية والمتابع الذي لا يكل ولا يمل حملت ثقل المهمة وشرف المسؤولية في تنفيذ مشاريع غيرت وجه قريتنا وصنعت فارق حقيقيا في حياة كل مواطن
أشرفت على تشييد المدارس ذات المواصفات العالمية وأعدت صياغة مشاريع العصر الذهبي وتحديث المنشآت والأندية الرياضية والأجتماعية بأعلى المستويات
تابعت خطوة بخطوة تطوير المستشفى وتجهيز غرف العمليات والمعدات الطبية الحديثة لتصبح قبلة ومقصدا لكل أهل السودان وسهلت إجراءت تذاكر العلاج بالخارج للحالات المستعصية
وقفت ميدانيا على إنارة القرية وتثبيت المحولات الكهربائية ورعاية محطات المياه لتتحول قرية الأمس الهادئة في وقت وجيز إلي مدينة أرقى وأجمل تضاهي أكبر مدن البلاد
كنت النواة الصلبة والميدانية التي تقف مع الأهالي وتلمس أحتياجاتهم خلال النكبة والظروف القاسية التي مرت بها البلاد
إن أهل القرية قاطبة إذ يثمنون عطاء أبننا البار قسم الخالق بابكر يقفون اليوم إجلالا وإكبارا لجهدك الدؤوب وتواضعك الجم وإخلاصك في المتابعة والتنفيذ دون فخر أو رياء
لقد أثبت أن النجاح لا يتطلب الرؤية والدعم فحسب بل يحتاج إلي رجال مخلصين يملكون الإرادة والصدق أمثالك
نسأل الله العلى القدير أن يجعل هذا الجهد المبارك في ميزان حسناتك وأن يسبغ عليك الصحة والعافية وأن يبقيك دائما ذخرا وسندا وشعلة نشاط لا تطفا في خدمة أهلك وقريتك


