قبلة السودانيين والأجانب تحت الرماد.. خسائر بـ600 ألف دولار إثر حريق «لؤلؤة النيل» بالخرطوم

تعرضت عوامة «لؤلؤة النيل» السياحية، الواقعة قبالة برج الاتصالات بشارع النيل في الخرطوم، لحريق مفاجئ أدى إلى خسائر مادية كبيرة قُدرت بنحو 600 ألف دولار أمريكي، في حادثة أثارت حالة من الحزن داخل القطاع السياحي.
وتفقد وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، الطيب سعد الدين، موقع الحريق، حيث أوضح أن النيران التهمت صالة الطعام الرئيسية والمطبخ ومنظومة الطاقة الشمسية، إلى جانب وحدة معالجة مياه الشرب والحمامات، بينما تمكنت قوات الدفاع المدني من الوصول إلى الموقع خلال أقل من خمس دقائق، ما أسهم في إنقاذ الهيكل الرئيسي للعوامة، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لمعرفة أسباب الحريق.
وتأتي هذه الخسائر بعد تحديات كبيرة واجهها المشروع خلال الفترة الماضية، إذ سبق أن تعرض لخسائر مالية جسيمة نتيجة إغراق القطع النهرية التابعة له خلال اعتداءات نفذتها مليشيا الدعم السريع، ضمن استهداف طال عدداً من المرافق والبنى التحتية والاستثمارية في العاصمة.
وأشاد الوزير بصمود مالك العوامة، المهندس حازم علي، مؤكداً أن «لؤلؤة النيل» كانت من أوائل المشاريع السياحية التي استعادت نشاطها رغم الظروف الصعبة، لتعود وجهة مفضلة للسودانيين والأجانب على شارع النيل.
وأكد سعد الدين دعم حكومة ولاية الخرطوم الكامل لجهود إعادة تشغيل العوامة في أسرع وقت، مشدداً على الوقوف إلى جانب المشروع حتى استكمال التحقيقات الفنية والشرطية، ومعالجة أسباب الحريق، تمهيداً لعودة هذا المعلم السياحي إلى استقبال زواره من جديد.


