آخر الأخبار

سعد بابكر “سعد الخير”.. رجل يزرع الجمال في أرض الوطن

كتبت/ ندى عبدالفتاح بلال …

سعد بابكر “سعد الخير”#سعد بابكر محمد نور# ( أو كما أحب أن أدعوه دائماً سعد الخير )، الذي عودنا دائماً أن يكون سباقاً إلى كل عمل نبيل.

هذه المرة لم يكن الأول بالعطاء فقط، بل كان الأول بالفكرة.

هناك ……

في مكانٍ إعتادت العيون أن تراه مثقلاً بالأوساخ والإهمال، وإعتادت الأنوف أن تنفر منه، حدثت المعجزة الصغيرة التي يصنعها التفكير المختلف.فجأة تبدل المشهد، وكأن الأرض قررت أن تبتسم.

إمتدت الأزهار على مد البصر، ألوانها تتمايل مع النسيم كأنها لوحات مرسومة بيد الطبيعة نفسها.أزهار صيفية تشع دفئاً وحياة، وأزهار شتوية تنثر هدوءها ورقتها، حتى صار المكان بساطاً من الألوان يريح العينين، يشرح الصدر، ويمنح القلب لحظة هدوء نادرة.

الهواء نفسه يبدو أخف، وكأن العطر المتصاعد من التربة المزهرة يبدد ثقل الأيام، وكأن الأرض التي كانت بالأمس حزينة، إرتدت اليوم ثوب الفرح.

كل زهرة هناك تحكي قصة فكرة ذكية، ونظرة مختلفة للأشياء.هذا التحول لم يكن صدفة، بل كان ثمرة فكرة ذكية خرجت فعلاً خارج الصندوق.

فبينما رأى الكثيرون القاذورات والنفايات، رأى هو تربة خصبة، وماء متوفر، وفرصة لزرع الجمال.

فقال ببساطة: لماذا لا تتحول هذه الأرض إلى حديقة من الأزهار؟ومن الفكرة بدأ الفعل ……

تنظيف للمكان، وإستيراد لبذور الأزهار من خارج السودان، ثم زرعها حتى أشرقت الحياة في تلك البقعة من جديد.

هكذا يفكر من يحمل قلباً محباً لوطنه وناسه،لا يكتفي بأن يرى الواقع كما هو، بل يتخيل كيف يمكن أن يكون أجمل.

كل الشكر والتقدير لرجل الفضل والخير سعد بابكر محمد نور – مدير شركة تاركو للطيران -والذي أثبت هذه المرة أن أجمل الأعمال تبدأ أحياناً بفكرة مختلفة ….. ثم تزهر.

وكما أزهرت الأرض بجهدك، أزهرت في قلوب الناس مشاعر الإمتنان والدعاء.

زر الذهاب إلى الأعلى