آخر الأخبار

السيسي يتعهد بحل قضايا السودانيين في مصر ويمنح استثناءات إنسانية خاصة

كشف رئيس الوزراء السوداني د. كامل إدريس، في تصريحات صحفية من القاهرة، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي شدد على عدم وجود أي عودة قسرية للسودانيين المقيمين في مصر، مؤكداً أنهم يُعاملون كأشقاء تحت حماية الدولة المصرية، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادهم.وأوضح إدريس أن ملف الهجرة غير الشرعية يمثل قضية أمن قومي لكافة الدول، مشيراً إلى تعهدات رئاسية مصرية بمعالجة أوضاع السودانيين الموجودين في السجون خلال الأسابيع المقبلة، بما يراعي الجوانب الإنسانية والقانونية.

استثناءات لكبار السن والمرضىوأشار رئيس الوزراء إلى أن الرئيس المصري وجّه بمنح استثناءات خاصة لبعض الفئات، لا سيما كبار السن والمرضى والعجزة، فيما يتعلق بإجراءات الإقامة والعلاج وتوفير الدواء، في خطوة تعكس –بحسب وصفه– تقديراً خاصاً للظروف التي يمر بها السودانيون.كما رحّب السيسي بانعقاد امتحانات الشهادة السودانية في مصر خلال أبريل المقبل، موجهاً الجهات المختصة بتأمين العملية الامتحانية وتسهيل إجراءات الطلاب السودانيين، بما يضمن استقرارهم الأكاديمي وعدم تأثر مسيرتهم التعليمية بالأوضاع الراهنة.

دعم لوحدة السودان ورفض الكيانات الموازيةوأعرب إدريس عن تقديره لمواقف القاهرة الداعمة لوحدة السودان واستقراره، ورفضها لأي حكومات موازية أو كيانات مسلحة خارجة عن مؤسسات الدولة، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

ولفت إلى تعهد مصر بالمساهمة في مشروعات إعادة الإعمار بالسودان، خاصة في مجالات البنية التحتية والكهرباء والمياه والصحة والتعليم، مع نقل الخبرات المصرية لدعم جهود التعافي الوطني.توافق كامل حول أمن النيلوعلى صعيد ملف المياه، انعقدت اللجنة التنسيقية العليا برئاسة رئيسي وزراء البلدين، حيث أكد الجانبان أن الأمن المائي للسودان ومصر جزء لا يتجزأ، وأعلنا رفضهما القاطع لأي إجراءات أحادية في حوض النيل الشرقي قد تضر بمصالح دولتي المصب.

وطالبا إثيوبيا بالالتزام بالقانون الدولي ومبادئ الإخطار المسبق والتشاور وعدم الإضرار، حفاظاً على استدامة نهر النيل كمصدر للتعاون والتنمية المشتركة بين شعوب المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى