تصاعد التوتر الحدودي… واتهامات لقوات أجنبية باستهداف رعاة سودانيين وسط غياب الحماية العسكرية

شنت قوات روسية تعمل داخل أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى منذ يوم السبت حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الرعاة السودانيين في المناطق الحدودية، في خطوة أثارت قلقاً واسعاً وسط غياب أي وجود عسكري سوداني قادر على حماية المواطنين في تلك البقعة المضطربة.
وبحسب إفادات متطابقة نقلها موقع “دارفور24”، فإن القوات الروسية وجهت للموقوفين اتهامات بالانتماء إلى قوات الدعم السريع، رغم عدم امتلاكهم أي مستندات أو أسلحة تثبت ذلك. وأكد أحمد التجاني، أحد الرعاة السودانيين المقيمين هناك، أن سبعة من شباب أسرته اعتُقلوا في بلدة “الدحل” قبل أن يتعرضوا للضرب بالسياط لإجبارهم على الاعتراف.وأضاف التجاني أن ذوي المعتقلين اضطروا لاحقاً لدفع خمسين ألف ريال أفريقي كفدية مقابل إطلاق سراحهم، مشيراً إلى أن هذه الحوادث باتت تتكرر في ظل تزايد عمليات التفتيش والاستهداف للرعاة السودانيين على الحدود.
وتعكس هذه التطورات تعقيدات الوضع الأمني في المنطقة الحدودية بين السودان وأفريقيا الوسطى، وسط مطالبات محلية بضرورة تحرك المؤسسات العسكرية السودانية لحماية المواطنين ووضع حد للتجاوزات المتكررة.


