آخر الأخبار

‏بيان رسمي ينفي انتشار فيروس جديد في مصر ويؤكد استقرار الوضع الوبائي‏

أصدرت وزارة الصحة المصرية بيانًا نفت فيه ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي حول انتشار «فيروس تنفسي جديد» داخل البلاد، وذلك بعد تداول معلومات غير مؤكدة عن إصابات في عدد من المدارس أثارت قلق الأسر خلال الأيام الماضية.

‏‏وأكد المتحدث باسم الوزارة، الدكتور حسام عبد الغفار، أن الوضع الوبائي للفيروسات التنفسية في مصر مستقر تمامًا، موضحًا أن الوزارة تتابع يوميًا معدلات الإصابة بالأمراض الموسمية مثل الإنفلونزا والفيروس التنفسي المخلوي والفيروسات الشائعة الأخرى، وأن نسب الإصابة والدخول إلى المستشفيات لا تزال ضمن المعدلات المتوقعة لهذا الوقت من العام.‏‏

وأشار عبد الغفار إلى أن فرق الطب الوقائي والترصد الوبائي تعمل على مدار الساعة في مختلف المحافظات لرصد أي تغيرات محتملة، مؤكدًا عدم وجود مؤشرات على انتشار غير معتاد أو ظهور فيروس جديد يدعو للقلق.

وأضاف أن الوزارة تتابع الوضع الوبائي محليًا وعالميًا في الوقت الفعلي، وأن أي تطورات صحية يتم الإعلان عنها بشفافية كاملة.‏‏

ورغم هذه التطمينات، فإن الأخبار المتداولة حول إصابات بين تلاميذ بعض المدارس أسهمت في زيادة مخاوف أولياء الأمور، ما دفع الوزارة إلى إصدار بيانها لتوضيح الحقائق.

وقد شملت الشائعات أيضًا تفسيرات خاطئة لتصريحات مرتبطة بخطبة الجمعة في الجامع الأزهر، اعتُقد أنها تشير إلى انتشار فيروس جديد، بينما جاءت الدعوة العامة للعزل المنزلي استنادًا إلى الإرشادات الصحية المعتادة.

‏‏وفي تعليق على المخاوف الأسرية، أكدت الخبيرة التربوية داليا الحزاوي، مؤسسة «ائتلاف أولياء أمور مصر»، أن بيان وزارة الصحة ساعد في تهدئة القلق إلى حد كبير، مشددة على أهمية التزام المدارس بإجراءات وقائية واضحة تشمل النظافة العامة وتطهير الأسطح وتوفير زائرة صحية لمتابعة أحوال التلاميذ بشكل يومي.

‏‏وأعاد الجدل الحالي إلى الأذهان مخاوف سابقة شهدتها الأسر المصرية في أكتوبر الماضي، عندما انتشر فيروس «HFMD» المعروف بمرض اليد والفم والقدم بين عدد من المدارس الابتدائية ودور الحضانة، ما دفع وزارتي الصحة والتعليم حينها لإصدار بيان مشترك أوضح أن المرض شائع وخفيف ويُشفى تلقائيًا خلال أيام، دون الحاجة إلى إغلاق المدارس أو تعليق الدراسة.

زر الذهاب إلى الأعلى