ياسر العطا من الأبيض: العمليات العسكرية مستمرة دون سقف زمني

في خطاب عسكري شهدته مدينة الأبيض، أعلن مساعد القائد العام للقوات المسلحة وعضو مجلس السيادة، الفريق أول ركن ياسر العطا، عزم الجيش مواصلة العمليات العسكرية لاستعادة المناطق التي قال إنها ما تزال تحت سيطرة قوات الدعم السريع، مؤكداً أن التحركات ستنطلق من شمال كردفان وصولاً إلى الحدود الدولية.
وخلال مخاطبته حشداً من القوات والمستنفَرين في 26 نوفمبر 2025، قال العطا إن العمليات ستبدأ من الأبيض وتمتد إلى جميع المناطق خارج سيطرة الجيش، مضيفاً أن “السودان سينتصر” وأن القوات المسلحة والقوات المساندة “استكملت استعداداتها لعمليات آنية ومستقبلية”.
وأكد العطا أن الحكومة “متماسكة” في أهدافها المتعلقة بحماية البلاد، مشدداً على أن أي تسوية لن تتم إلا وفق شروط محددة، تشمل انسحاب قوات الدعم السريع من المدن وتسليم أسلحتها ومعداتها، وترحيل “المرتزقة”، ومحاكمة من يثبت تورطه في الانتهاكات. وأضاف أن آل دقلو “لا مكان لهم في السودان”، وأن كل من تعاون مع قوات الدعم السريع سيواجه مساءلات قانونية.وخلال كلمة ألقاها في حفل تخريج قوات مستنفرة، قال العطا إن الجيش حاول تجنب الحرب “لكن الدعم السريع تمرّد وسيطر على مدن ومواقع أوكلت إليه”، مضيفاً أن هذه القوات “هُزمت وستُهزم في كردفان ودارفور”. وأشار إلى أن المعركة “لن تتوقف”، وأن الجيش سيُنجز ما وصفه بـ“نصر قريب” في مناطق كردفان ودارفور.
وشدد العطا على أن أي فرد من قوات الدعم السريع وُجّهت له بلاغات سيُقدم إلى القضاء، بينما ستُدمج العناصر الأخرى أو تُسرّح. واتهم في كلمته الإمارات بدعم قوات الدعم السريع، قائلاً إن المعركة “ليست مع الجنجويد وحدهم”، وإن “من دعم هذه القوات سياسياً أو إعلامياً أو أمنياً ستتم محاسبته”.
وأوضح العطا أن الأبيض ستكون مركزاً للعمليات المقبلة، وأن منطقة شيكان ستتحول إلى مركز حشد وتجهيز.
ونفى الاتهامات التي تصف الداعمين للجيش بأنهم ينتمون لتيار سياسي بعينه، مؤكداً أن هؤلاء “سودانيون هبّوا للدفاع عن البلاد”، وأن ما وصفه بـ“فزاعة الكيزان” لم تعد ذات معنى في سياق الحرب الحالية.


