رأي

خواطر مع روح جميلة

خواطر مع روح جميلة
بقلم :محمد الأمين ابوالعواتك
ما احلاه من صباح …
وهو يتعطر بحضورك المريح
وبذاتك التي برزت بذلك النور القديم ..
الذي يصلي عليه الله وملائكته دائما ..
و يصلي عليه ايضا فيك عند ذكرك حبيبه صلاة.. فتزداد فيك انواره..
ما اجمل التأمل والتدبر هنا في هذه الرحمات وكل هذا العطاء الذي لا نهاية له والقاسم لكل ذلك..
الرحمة المهداة
صلوات ربي وبركاته عليه ووالديه واله ..

تجدني أتأمل دائما في ذات الانسان .. و نفسه..
و دواخله و قصة الوجود الواحد و مظاهره المتعدده..
وما اريح ان تكون للانسان مرجعيه و معية صادقه يؤوب اليها كلما اشكل المسير والحمد والشكر له..لذا كان الهدي ” اتقوا الله و كونوا مع الصادقين”..

تجد العارفين يستخدمون وصف ما كان معلولا من افعال العبد بقولهم..”فلان دا عنده نفس”…
كما هو معلوم ان لكل شئ آفة..
انتبهت الي ان اول ما ذكره الحبيب الاعظم .. عند نفي الايمان عن المحب ( لا يؤمن احدكم حتي اكون احب اليه من “نفسه”…)

و يحضرني هنا ما قاله (استاذي) في انواع الحب ودرجاته الاربعه ..وان الثلاثه الاولي منها يجد فيها الانسان مصلحه تعود اليه باللذه والمتعه الشخصيه ..لكن النوع الرابع هو الاهم بترك ما تحب لما يحب المحبوب الاعظم..
و هنا يبرز التسليم..
وهو العنصر الحاسم في كل هذا الحديث..
ايمانا و يقينا به..
فكيف اذا ساء ما يعتقد الانسان في القدوة الممدوحه بالكمال الانساني والعياذ بالله كما هو موجود في مناهج اهل الجفاء..
وكما تدين و تعتقد تدان..
لكن يا ايها الروح الجميله ان التأمل مطلوب في كمية الراحه التي ستتملك الانسان والسعاده كلما صعد في هذه القمم..
يقينا به وتسليما..
بما لاعين رات
واذن سمعت
و لا خطر في قلب بشر ..

رحمة إستنارة محبة

زر الذهاب إلى الأعلى