رأي

بالواضح

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

مليشيا المرتزقة الأوباش…نسخة صهيونية في كدمول..!!

*الإبادة الوحشية التي ينفذها العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني ولايستثني فيها طفل ولا إمرأة ولا مسن ثم يعرضها علي كل الدنيا (بالصوت والصورة)، هدفها الأول (قتل) الهمة والروح المعنوية للشعب وكل الأمة العربية، وجعل هذه (الأفعال الإجرامية) أمراً عادياً، تقابله كل الأمة بالفرجة والصمت عدا (الدعاء) بهلاك اليهود والصهاينة ومن يشايعهم…وتمثل مليشيا الأوباش وجرذانهم التًبع والأرزقية من (القحاتة التقزميين)، ذات النسخة الصهيونية وهذه المرة في (كدمول)، فالقتل العشوائي الذي يستهدف تجمعات (المدنيين) الآمنة والتصفيات الجسدية (للأسري) والسطو وتشريد السكان وبقية (الجرائم القذرة)، تصب كلها في مخطط (تدمير) الروح المعنوية للشعب في ظن آثم منهم أن ذلك سيفقد ثقة الشعب في جيشه فينعزل عنه، ثم الإنتقال لمرحلة (تجريف) كامل الأمة والوطن، ولأجل هذا (الهدف المستحيل) تغدق الأموال الضخمة في التسليح وشراء المرتزقة وقادة الدول المجاور، وستكون هذه الأموال عليهم (حسرة) ثم (يغلبون) ويكون مصيرهم جهنم وبئس المصير..!!
*الذين يديرون هذه الحرب القذرة من الخارج ضد السودان، (أغبياء) بما فيه الكفاية، فإن هم ظنوا أنهم سيحققون نصراً ضد الجيش ، فنقول لهم بينكم وبين ذلك (بعد المشرقين)، وأنكم اخترتم (المحرقة) التي (ستلتهم) جرذانكم المرتزقة ويتبع ذلك (خيبتكم) كلكم وهاأنتم ترون ذلك رأي العين، أما أموالكم المدفوعة فهاهي تذهب (هدراً)، وفي ذات الوقت يزداد جيش السودان منعة وقوة و(حرفية) في القتال، وبإمكانيات عسكرية تصيبكم الآن بالذهول وتحول مأجوريكم إلي قتلي و(جثث متفحمة)، فلايحلمن احدكم بنصر او تفرقة بين الجيش والشعب، بل العكس فهاهو (التلاحم) بين الشعب وجيشه في (أفخم صوره)، والشعب يفهم أن جيشه هو (أعز) مايملك ويثق بأن (النصر) حليفه مهما كان حجم المؤامرة وكيد هؤلاء (الأنجاس) ومهما صرفوا من أموال..!!
*أما هلوسة هؤلاء المجرمين الأوباش وتوابعهم التقزميين، بالفلول وماادراك ماالفلول، فهو (نهيق مفضوح) يخفي خلفه محاولة (يائسة) لإقصاء الإسلام في السودان، ولن يتحقق لهم ذلك لو جلبوا كل ماهو ممكن من أموال وأسلحة و(مرتزقة)، فهذا دين الله في الأرض والله (غالب) علي أمره ولو كره هؤلاء المجرمون، خاصة وبين أياديهم التأريخ القريب وماحاق بأعداء الإسلام حول العالم وهزيمتهم المرة في أفغانستان وغزة… أما في السودان فينتظرهم (البأس الأشد) لو أنهم تمادوا في ضلالهم وظلاميتهم..!!

*سنكتب ونكتب…!!!

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى