رأي

ماذا حقق المجتمعون فى باريس للشعب السودانى ؟!!

ماذا حقق المجتمعون فى باريس للشعب السودانى ؟!!

بقلم :إبراهيم مليك

الدعوة التى قدمتها الحكومة الفرنسية لعدد من القيادات السودانية بصفة شخصية بما فيهم حمدوك رئيس تقدم أكدت الغرب وأذياله لن يتركوا الشعوب تعيش حرة ذات سيادة وكرامة …
سيسعى الغرب جاهداً فى صناعة أتباع مخلصين يأتمرون بأوامره ويساهمون فى تنفيذ مخططاته يسارعون لإرضائه …
الدعوة فى ظاهرها حملت عنواناً براقاً وجاذباً وهو مناقشة الوضع الإنسانى والبحث عن سلام مع وعود بمنحة دولارية للشعب السودانى …
الذين ينخدعون بالمنح الغربية قال الله فيهم (وترى الذين فى قلوبهم مرضٌ يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة)…
معلوم أن الغرب مهما تدثر بدثار الإنسانية فهو كذوب …
لم تعد الشعوب الحرة والتى لها كرامة ونخوة وإيمان بالله ثم بما تملك من موارد تعتمد على المنح والعطايا والهبات الغربية…
إنما اعتمادها على مواردها واستغلال إمكاناتها لتعيش حرة موفورة الكرامة …

السودان يملك أكبر مشروع زراعى فى أفريقيا والوطن العربي ويملك من الثروات أضعاف ما تملكه فرنسا ولكن ابتلاه الله بأبناء عاقين يخربون وطنهم بأيديهم وعجزوا عن تَقبُل بعضهم فأعطوا عدوهم فرصة لتعميق الخلاف وزيادة الشقة حتى كاد أن يذهب ريحهم…
ومن سنن الله فى البشرية أن الخلافات هي سبب دمار الشعوب وذهاب ريحها …

هذه الوعود البارسية لن يصل منها إلا ما قبضه المؤتمرون من نثريات.. ولكن كسبت حكومة فرنسا التى رمت سنارتها لاصطياد عملاء جدد.. قطعاً ليس كل المشاركين من أبناء السودان عملاء ولكن فيهم سمّاعون للغرب أكّالون للسحت…
عرفهم الشعب السودانى منذ سنين تجارتهم هي العمالة وصناعة الأزمات والمتاجرة بها .

زر الذهاب إلى الأعلى