عز الكلام

عز الكلام
أم وضاح
هذا جيشنا وهذه مليشيتهم !!
في تناغم وأنسجام وثبات يؤكد عظمة ورسوخ مؤسسة القوات المسلحة تتحرك فرقها ومتحركاتها وخطوطها آلأولى بذكاء وحكمة ودراية محققة الانتصار تلو الانتصار على مليشيا أل دقلو الجبانة بعد أن أحتمت ببيوت المواطنين وتخفت بثياب النساء وتزينت ببواريكهن
ذات التناغم والانسجام والثبات تنتهجه قيادات القوات المسلحة وهم يتقدمون الخطوط الأمامية مخاطبين الرجال ورافعين للهمة والمعنويات والفريق اول البرهان يتجول كما شاء له أن يتجول بين قواته وشعبه مشاركاً أياهم الحديث والونسة والضحكات والصور والملح والملاح …والفريق أول كباشي كما السيف المسلول صلابة وجسارة وكلمات كالرصاص ..والفريق ياسر العطا يخلف الكي فوق الكي للمليشيا وداعميها ومموليها يتواجده بين جنوده في كرري وكسلاً وكوستي وهو حرك يغيظ العداء ويفقع مرارتهم ..ألفريق إبراهيم جابر يمضي على ذات درب القادة تواجداً وحضوراً مهيب وتصريحات حاسمة وواضحة لمن في عينه رمد ولازال يغالط ويتشبث بأذيال الكذب ..والفريق أحمد إبراهيم مفضل يمثل هيبة الجهاز وبسالة رجاله وهو يطالب قواته أن تضرب بيد من حديد!! ومن غيرهم ياسعادتك يفل الحديد ؟
..هذه هي قوات شعبنا المسلحة بجنودها وضباطها وقياداتها تتسيد المشهد فعلاً وقولاً ..طيب أين هي مليشيا أل دقلو؟ أين هم جنودها الذين هم الان مجرد قطاع طرق تائهين كالكلاب المذعورة المسعورة ينتظرون لحظة أطلاق الرصاصة عليهم؟؟ ..أين هم قيادات المليشيا؟؟ وينو حميدتي المفبرك المدبلج (الممسمر )؟؟وينو عبدالرحيم الاخطل الاهطل ؟؟وينو فضيل الذي كتب لنفسه نهاية سوداء ولبس العار عمة وجلابية؟؟ أين هم أبواقها الإعلامية الجبانه ناس الجوفاني وسفيان وبقال أين هربوا ؟؟وفي ياتو جحر إختبأوا خوفاً من الرجال المكحلين بالشطة الذين قال فيهم الشاعر :-
..سلام عليكم الرتب الكبيرة وقادة
سلام ياعزة الدعجة أم سبياً قادها
انتو الركزة للدولة وحماية عازة
سيوفكم ديمه بالنصر المؤزر هازة
يوم دبكي البتصهل والدموم النازة
ثابتين صخرة واعداكم تقبل فازة
هذا هو جيشنا وهذه هي مليشيتكم.. هؤلاء فرسانا وديل مرتزقتكم …هؤلاء قادتنا فأين قادتكم؟؟ هذه بلادنا وأرضنا ستعود عزيزة مكرمة خالية من دنسكم فا إلى أين ستفرون ؟؟
كلمة عزيزة
البشريات التي أعلن عنها السيد محافظ مشروع الجزيرة أن السواعد الفتية تستعد لحصاد ٢٢٠ ألف فدان من محصول القمح بمشروع الجزيرة هي بشريات جأت في وقتها تماما لتبعث الامل في أهل السودان وتدحض أرهاصات الفناء لشعب عظيم وعملاق صبره علي المكاره وتحمله لقسوة الحياة وأحتماله لسياسين سرقوا أحلامه وأماله جعله شعب إستثناء يحمل كل الصفات الرائعه التي تميزه عن الآخرين
ولعل حديث السيد المحافظ عن حصاد القمح في هذا الوقت تحديداً هو حديث يحمل دلالات كبيرة وعظيمة أهمها اننا شعب لانكسره المحنه ولاتمسر عزيمته الابتلاءات هو كما طاير الفينيق الذي ينتفض من تحت الرماد ويحلق عالياً بعنفوان وقوة
وما أصرار هذا الشعب الطيب أن يزرع فسيلة في عز حرب الكرامة الآتأميد منه أن. الايادي التي تحمل السلاح تدافع عن اللعرض والأرض والشرف هي ذات الأيادي التي تزرع وتحصد وهي معركة كرامة أخرى تستحق الاحتفاء والتكريم والتوثيق
لكل ذلك نقول أن نجاح الموسم الشتوي ورغم هذه الظروف الغير طبيعيه أمر يستحق عليه محافظ الجزيرة التكريم والتقدير وهو أنجاز يستحق كل من وقف عليه. التكريم والتبجيل والاحترام والتقدير
كلمة أعز
نصر الله جيشنا وهزم مليشيا الغدر والخيانة


