الجوس بالكلمات

الجوس بالكلمات
محمد كامل عبد الرحمن
أم در أيقونة النصر
أولاً المجد للسودان والعزة للسودان شعباً وجيشاً والخلود للشهداء والشفاء للجرحى وتاج النصر والفخر لأم درمان المدينة الوطنية وأم مدائن السودان وكاتبة تاريخ البطولات السودانية وهى تتوج جهاد وكفاح أهل السودان بتاج الإنتصارات الباهرة فى أم درمان القديمة ومباني الإذاعة والتلفزيون ويفتح جنود الوطن الطريق من كبري النيل الأبيض الى وادى سيدنا مروراً بقلب أم در ومحاذاة النيل وأبو روف وحتى تخوم غرب أم درمان وتبدأ عمليات (النظافة والتطهير) فى بحرى والكدرو وتطويق شراذم وبواقى المرتزقة والغزاة فى الخرطوم وشرق النيل وولاية الجزيرة .
ثانياً التهنئة الخالصة لأسرة صحيفة (الوطن) وهى تعاود الصدور بالنسخة الورقية الأثيرة والمحبوبة لتعانق أيدي القراء وتحتفل مع الشعب والجيش بالانتصارات الكبيرة التى أثلجت صدورنا من بعد عام من جرائم فاقت حد الوصف والوحشية ارتكبتها المليشيا المتمردة وقواتها من المرتزقة واللصوص عابري الحدود ، لقد كان إمتحاناً كبيراً وقاسياً للسودانيين أن يضطروا للصبر على حصاد أيادي الغدر عاماً كاملا قبل أن تشرق شمس الانتصارات من بوابة أم در ثم تبدأ عمليات(حصاد الجنجويد) والتى لن تتوقف إلا بعد سحق آخر متمرد ومرتزق ومتعاون وقد اقتربت ساعة النصر الكبير .
إن معاودة صحيفة(الوطن) الصدور فى النسخة الورقية وعودة أقلامها الفتية للكتابة والاطلالة اليومية هي هدية النصر للشعب السوداني فكتائب الصحافة مثل كتائب هيئة العمليات الخاصة يعرفون كيف ومتى تكون ساعة الملحمة وتوجيه الضربة القاضية ، لقد حان الوقت بعد استكمال تطهير كافة الأراضي والمواقع التى دنسها التمرد للالتفات الى قضايا العودة والإعمار والتنمية وسد الثغور التى سمحت للعدو من الغدر بالجيش والشعب والتغلغل والتقوى والاندياح وشق الصف الوطنب وإستزراع الفتنة القبلية والجهوية وتمزيق اللحمة الوطنية بمزاعم إعادة الديمقراطية وإزالة دولة 56 وغير ذلك من الشعارات الخاطئة الكاذبة للتعمية على الهدف الرئيسى من إشعالهم الحرب إلا وهو الاستيلاء على السلطة ثم تمكين الأجنبي من ثروات ومقدرات البلاد وتوطين الأجانب وعربان الشتات فى أرض كوش العظيم وما يستلزم ذلك من الإبادة وعمليات الإحلال والإبدال .
لقد تكشفت كل الحقائق حول أبعاد حرب(الجنجويد) وما يثار فى الميديا والقنوات الاخبارية ووسائط التواصل الاجتماعي من تحليلات وقراءات هو الظاهر من جبل الجليد وما خفى اكبر وأعظم ، إننا فى (الوطن) الغراء وكما عودتكم صحيفتكم دوما سنفرد مساحات واسعة لنشر ما تكشف للصحافة الوطنية من خفايا ملفات وصفقات أسباب اندلاع الحرب عبر بيع التراب الوطني وموانئ البلاد وتمويل المتمردين وأجنحتهم السياسية وكشف فساد المستثمرين فى الخراب بالداخل والخارج ، وعلى بركة الله نبدأ .


