رأي

على مسؤوليتي

على مسؤوليتي

طارق شريف

زعل الجمارك

تناولت في هذه الزاوية قبل عدة أيام موضوع ديون الجمارك على بعض البنوك التجارية وقلت أن الأمر يحتاج الى معالجات عاجلة لأن حجم الديون كبير .
وانتقدت تكتم الجمارك على هذه الديون و عدم تمليك الراي العام المعلومات والارقام الخاصة بالديون.
وبدلا من تجاوب هيئة الجمارك معنا بتمليك المعلومات تمسكت الجمارك في جملة اعتراضية وردت في سياق كلامي وهي كلمة فوضي ، ونسوا كل المليارات ديون الجمارك على بعض البنوك التجارية .
الطريقة التى تدأر بها الجمارك تحتاج إلى خطوات تنظيم !
وقصة كل الأمور تمام سعادتك يجب أن تتغير ويجب ومواجهة المشاكل بشجاعة .
موضوع ديون البنوك أبرز القضايا وأيضا متابعة الإيرادات والعمل على زيادتها في واقع اقتصادى صعب يعيش فيه السودان حربا من مليشيا الشتات تتطلب من الجهات الاقتصادية أن تكون قدر التحدى وتعمل على سد الثغرات الاقتصادية .
ولكن طريقة الجمارك في الدسدسة لاتنفع في عصر الشفافية .
لن أشغل نفسي بزعل أو رضا الجمارك وسوف أواصل متابعة موضوع ديون الجمارك على بعض البنوك التجارية حتى يتم استردادها
لأن الأمر شأن عام والجمارك ليست مملوكة لزيد او عبيد هي مؤسسة من مؤسسات الدولة ومن واجبنا كسلطة رابعة متابعة ادائها وانتقادها وتحصيل الجمارك لديونها فيه نفع للاقتصاد الوطني ودعم للخزينة العامة وهذا أمر يهمنا جدا حتى وأن كان لايهم الجمارك التى يبدو انها تريد أن نقول لمديرها ( تمام سعادتك) حتى ترضي وهذا أمر لن تجده عندنا فلتبحث عنه في مكان اخر .

زر الذهاب إلى الأعلى