موازنات

موازنات
الطيب المكابرابي
فلسطين.. قضية الغرب والاعاجم
عندنا بالداخل من الاوجاع والام ماشغلنا جميعا في الفترة الماضية ومازلنا منشغلين به ذلك هو العدوان والغدر الذي استهدفنا في كل شئ ولكنا وبرغم قسوة مالقيناه ومازلنا نتجرع مرارته ننشغل بقضية اخوتنا في الاراضي الفلسطينية الذين تحصدهم الة العدوان الاسرائيلي كل صبح ومساء وبدعم أمريكي واضح يرفض ان يطلب من حكومة الاحتلال وقف العدوان وقد طالبت بذلك كل الدول ..
كل الدول حرة القرار انتقدت وهاجمت وسعت لوقف هذه المجازر .كل الشعوب هبت وامتلات بها الساحات والميادين تنديدا بعدوان غاشم وحرب ابادة جماعية بداتها اسرائيل باستفزاز الفلسطينيين داخل الأقصى الشريف..
حكومة جنوب افريقيا أول الحكومات التي جاهرت بمعادات اسرائيل ومقاضاتها دوليا وفي دولنا العربية والاسلامية كان الصمت والخنوع والنداءات الخجولة بوقف العدوان..
كل شعوب الأرض تحركت وشعوبنا العربية والاسلامية تتفرج من خلال الشاشات على مايحدثه العدو وعلى واقفات واحتجاجات شعوب الغرب وغير المسلمين..
دولنا التي يحكمها اتفاق عربي وتجمعها ماتسمى بجامعة الدول العربية صامتة بجامعتها هذه ولم تتحرك إلا اخيرا وبعد ان تاكدت من تجربة جنوب افريقيا ان التحرك والشكوى لن يصيبهم بسوء…
كانت ولازالت القضية الفلسطينية قضية العرب والمسلمين الاولى كلاما وحديثا من على المنابر أما الواقع الذي نعايشه فقد كذب كل هذه الاحاديث والاقوال..
شعوبنا تم ترويضها مثلما تم ترويض الحكومات فالحكومات العربية التي يعاون بعضها العدو في مقاتلة الفلسطينيين ويمد بعضها الاوكرانيين بالاف اطنان الغذاء ماعاد في مقدورها الحديث عن فلسطين ولا بامكانها دعم الاونروا التي تعين الفلسطينيين بعد ان استهدفها العدو…
حكوماتنا هذه ليس امامها إلا تكميم افواه المواطنين اذا ماتحركوا وليس امامها إلا ان تجعل من مواطنيها نعاجا تساق الى المرعى والمسالخ اذا ماحان اوان الذبيح ..
سينتصر الفلسطينيون في هذه المعركة وقادم المعارك دون شك وقد شهد العدو لهم بالقدرة على فعل المستحيل. سيحفظ التاريخ للدول حرة القرار مواقفها الرافضة للعدوان والصلف الاسرائيلي وسيحفظ التاريخ كذلك مواقف الشعوب الحرة التي لم تغادر ميادين الاحتجاج والرفض لاجتثاث شعب عربي كما سيحفظ ذات التاريخ مواقف الخزي والعار والجبن والخور والمهادنة التي تمارسها دولنا العربية وكل الشعوب العربية التي لم تفضب مجرد غضب لما يحدث لاشقائهم في فلسطين..
وكان الله في عون الجميع


