رأي

البحر رايق،والقعونج ضايق !!

البحر رايق،والقعونج ضايق !!

بقلم :محجوب فضل بدري
-لا يحتاج المشير عمر إبن حسن إبن أحمد البشير إبن محمد عثمان لشهادة منِّی أو من غيری لإثبات نُبْل أخلاقه،أو كرم محتده،أو فروسيته وشجاعته، ولا يحتاج لإضفاء الألقاب عليه،ولايزيده إطلاق الصفات فضلاً وكرماً،ولا يأخذ منه الذم والشتم إلَّا كما يأخذ المِخْيطُ أذا أُدخل البحر فبحره راٸق !!
-شهد العالم كله بثبات وشجاعة عمر البشير فی مواقف كثيرة لا داعی لذكرها،لكن من يُبلغ أقزام تَقَزُّم الذين نعق بومهم، وإزداد شٶمهم،يوم إلتقیٰ (جيل البطولات بجيل التضحيات) أو التقی جيش كرری بجيش المهندسين٠ فزعموا إن الأمر هو لمجرد تهريب البشير،ومادروا إن البشير لايجبن ولا يهرب !!
-واستأذن القارٸ الكريم، *وأقدم المٶاخذة* بأن أنقل تغريدة أحد الأقزام- من تَقَزُّم-الله يكرم السامعين:-
(العملية التی تمَّت بالأمس بين جيش كرری وسلاح المهندسين،كانت ناجحة جداً لكن الهدف لم يكن إلتحام أوربط بين جيش كرری وسلاح المهندسين٠
العملية كانت عبارة عن غطاء ناری كثيف لتهريب (قيادِيين) من المٶتمر الوطنی وبعض المرافقين من السلاح الطبی، إذ ظلُّوا محاصرين هناك منذ بداية الحرب،ونجحت العملية بتهريبهما،والبرهان بنفسه ذهب للإطمٸنان علی المهربين بعد ذلك٠
الوضع الصحی لأحدهما فی الفترة الأخيرة كان حرجاً جداً تطلَّب هذه المغامرة الصعبة والمحفوفة بالمخاطر٠
العملية نجحت بنخبة من الدبابين،ولم يشارك فيها الجيش بشكلٍ مباشِر) انتهی٠
-وكما يقول المصريون (حقا بطلوا ده واسمعوا ده) !! والعرقی الداشر يسوِّی اكتر من كده،والبنقو ما كعب،كعب البنقو الكعب٠
-ولن نتبرع بأی معلومات ولكن نقول للأقزام ( البحر رايق،والقونج ضايق ).

زر الذهاب إلى الأعلى