رأي

شـــــــــوكة حــــــــوت

شـــــــــوكة حــــــــوت
ياسرمحمدمحمود البشر
زيارة البرهان الى سنار.. بداية الزحف الأكبر

*شهدت مدينة سنار يوم أمس تدافع تلقائى من بعض مواطنى المدينة الذين كانوا يمارسون حياتهم الطبيعية بسوق مدينة سنار حينما تفأجأوا بزيارة عبدالفتاح البرهان بصفتيه السيادية والعسكرية الى سوق مدينة سنار فى زيارة تفقدية غير معلن عنها وكادت جموع المواطنين أن تحمل البرهان ما بين الرمش والرمش الآخر وليس فى الأعناق أو الأكتاف ولم يكن من المستغرب هذا التدافع فالبرهان يمثل قيادة وعزة وشموخ وأصالة وتاريخ القوات المسلحة السودانية فهو القائد قبل أن يكون رئيس المجلس السيادى ويجمع ما بين قيادة الجيش وسيادة الدولة السودانية يمكن القول أن مواطن سنار إختصر كل الحديث وعبارات الترحيب فى جملة واحدة مكونة مكونة من أربعة احرف فقط هى (جيش واحد شعب واحد) ولو كان هناك مطلب جماهيرى واحد هو الإستعداد التام والكامل للوقوف مع القوات المسلحة تحت مظلة المقاومة الشعبية للتصدى لإنتهاكات مليشيا الدعم الصريع .

*اقل ما يوصف به جولة البرهان بسوق سنار أنه إستمد الطاقة الإيجابية وجدد العهد والميثاق مع الشعب السودانى من ولاية سنار على النصر وعلى إعادة الأمور الى نصابها مهما كلف الأمر من تضحيات لأن الأمر أصبح أمر ان تكون الدولة السودانية او لا تكون وسط بحر متلاطم الأمواج من المؤامرات الإقليمية والدولية والمحلية لكن عزيمة القوات المسلحة السودانية وعزيمة القوات النظامية الأخرى جعلت المعركة تسير فى كفة إنتصار القوات المسلحة وقبل ذلك أعادت ثقة المواطن فى جيشه فكان الطوفان البشرى التلقائى فى حضرة قائد القوات المسلحة ووالى ولاية سنار ولجنة أمن الولاية شهودا على متانة العلاقة وأزليتها بيت الجيش والشعب.

*ومن رأى ليس كمن سمع بأى حال من الأحوال فقد دوت التكبيرات والتهليلات دوى النحل وتعالت زغاريد الماجدات وإرتفعت السبابات وسالت مدامع البعض وسط الجموع دموع لم تخفيها غطبة الزيارة ولم تخطئها أعين القائد العام وقائد متحرك النيل الأزرق الدكتور اللواء ربيع أو لجنة أمن الولاية وهذه الدموع لها قيمة ولها وثمن ولها ألف معنى ومعنى يا البرهان وحتما أنها ليست دموع إنكسار او قنوط ويأس أو هزيمة فهى أصدق تعبير من مواطن سنار فى حضرتكم فهى دموع شوق وإشتياق الى سماع تحرك القوات المسلحة ومن خلفها جموع المواطنين الى تحرير ود مدنى ومن ثم تحرير كل شبر بالسودان من دنس مليشيا الدعم الصريع وإنتظار تعليماتكم الآخيرة بالزحف الأكبر من سنار بعد أن إتضحت معالم المعركة بالخرطوم واصبح أوباش الدعم الصريع (مزنوقين زنقة كلب فى طاحونة) ومن سنار سيكون التحرك وسيكون النصر الأكبر والزحف الأكبر وحينها ستردد الحناجر نحن جند الله جند الوطن وستتحول الدموع الى إبتسامة عريضة فى (وش) الزمان الشين وستتحول الآهات الى ضحكات ضحكة.

*الدكتور اللواء ربيع حليف النصر وامير القلوب قبل ان تكون قائد قطاع النيل الأزرق وسعادة العميد على بيلو سجلوا أسمائكم بأحرف من بطولة وشجاعة وإستبسال فى صفحة تاريخ السودان مثلما سطرها الفونج والعبدلاب عمارة دنقس وعبدالله جماع فليسجل التاريج سيرة دكتور ربيع وعلى بيلو ويحكى للأجيال عظمتكم وعزيمتكم فى قيادة دفة معركة الكرامة والعز والفخر والفخار ويضاف وسام النصر الى الأوسمة التى تزين صدوركم وأمامكم طريقان لا ثالث لهما ابدا أبدا إما النصر المؤزر أو شهادة تسر الصديق وتغيظ العداء وأنتم الى النصر اقرب بحول الله وقوته ثم بإلتفاف الشعب حولكم وثقته فيكم وفى قيادتكم الرشيدة.

نــــــــــــص شـــــــــوكة

*اللواء دكتور ربيع وسعادة العميد على بيلو أما آن لكما أن تهدوا الشعب السودانى قليل من الفرح بعد ليل دامس من الأحزان والمعاناة أما آن لكما أن لكما أن تعيدوا البسمة الى الشفاه التى فارقها الإبتسام آما آن لكما أن تشتروا مشاعر أهل سنار الذين تدافعوا لإستقبال القائد العام وترسلوا بشارات النصر فى بريد هذا الشعب الأبي.

ربــــــــــــع شــــــــوكــة

*سعادة اللواء دكتور ربيع لقد توسمت بك المنابر والمساجد خيرا ونصرا وقالوا عنك أنك ربيع ديننا ودنيانا فكن ربيع أفراحنا وممحاة أحزاننا وبشارة النصر القادم .

زر الذهاب إلى الأعلى