رأي

إسلاميو قحت

إسلاميو قحت

بقلم :إبراهيم عثمان

لا يستطيع إسلامي وطني أن يتحمس لقحت المركزي واتفاقها الإطاري وتتحمس هي له دون أن يكون ذلك خصماً من حماسه لإسلاميته ووطنيته . ومن لا يرى هذا، أو يرى عكسه، عليه أن يتصدى لمهمة توضيح كيف يمكنه أن يتحمس للإطاري ويطمئن نفسه بأنه راجح دون أن تكون من ضمن مسببات اطمئنانه :
* أمله، مع كمال عمر، في أن الإسلاميين لن يشكلوا أغلبية ولن ( يتجمعوا ويجيبوا قانون يجيبوا دستور إسلامي، دي ما بتبقى تاني، ما بتبقى ) .
* أمله في نجاح تمرير العلمانية بسمى المدنية بعد تعريفها بأنها تعني ضد العسكرية، مع تغطية ذلك بتحفظ باهت .
* أمله في قوة تحالف الأحزاب العلمانية والأحزاب المتسايرة معها.
* أمله في بقاء المتمردين كقوة مسلحة وازنة، ومعادية لبقية القوى الإسلامية والوطنية .
* أمله في رسوخ عداء بعض الجهات الخارجية للأحزاب الإسلامية والوطنية، وفي قوة تدخلاتها ضدها .
* أمله في أدوار للمبعوث الأممي تشبه أدوار فولكر ضد الأحزاب الإسلامية والوطنية ولصالح مناوئيها .
* أمله في حكومة قحتجنجويدية تقصي القوى الإسلامية والوطنية .
* أمله في أن يحصل بكل هذا السالف ذكزه على الاعتراف القحطي والغربي والإقليمي بأن ( اعتداله ) يطابق مواصفات ( الاعتدال الراندي ) كما عرَّفته وثائق مركز راند الأمريكي، وبالتالي يستمر تصنيفه ك( قوى انتقال ) مسموح لها بالبصم على وثائق قحت واتفاقاتها .

 

زر الذهاب إلى الأعلى