رأي

كباشي – لا يهم لون القط!

كباشي – لا يهم لون القط!

بقلم: بكري المدني

*عندما اندلعت الحرب كان اول ظهور للبرهان بعد نجاته الى جوار كباشي.

*من شكل الجلسة كان واضحا أن البرهان قد ذهب للكباشي في مكتبه أو في مكتب ما يتابع منه كباشي العمليات.

*كثيرون لاحظوا حميمية اللقاء بين البرهان وكباشي بعد وصول الأخير البورت.

*خروج كباشي من الخرطوم كان يعني مهمة ما لا تتصل بتصريف العمليات الحربية.

*الحديث الذي أورده الصديق دكتور مزمل ابوالقاسم حول لقاء كباشي بعبدالرحيم دقلو خبر صحفي بكل المقاييس (ما فيه شق ولا طق)!.

*التفاوض لأجل إنهاء التمرد كان قائما ولم يكن غائبا منذ اندلاع الحرب الجارية.

*كان التفاوض هو الخيار الثاني في حال جنوح الدعم السريع للسلام.

*أرسل الجيش -فعلا-وفده الى جدة ووقع على إتفاق (إعلان مباديء)مع الدعم قضى بخروج الأخير من بيوت الناس ومن مؤسسات الدولة ومن ثم البدء في مرحلة تالية.

*لم ينفذ الدعم ما اتفق عليه كما هو معلوم بل وسع من نطاق عملياته الحربية.

*إن ذهب الفريق أول كباشي للقاء عبدالرحيم دقلو لتنفيذ ما اتفق عليه في جدة واكماله بإتفاقيات جديدة للترتيبات الأمنية خير فعل وان لم يذهب عليه أن يفعل!.

*خيار التفاوض يظل قائما حتى في حالات التقدم العسكري فالمهم دائما ما يؤدي لإنهاء التمرد وإنهاء اسباب قيامه واستمراره وتفجره من جديد.

*إن لم يذهب كباشي لملاقاة دقلو عليه أن يسعى لذلك بغرض تنفيد إعلان جدة اولا وإكمال التفاوض ثانيا واخيرا حتى إنهاء التمرد بتصفية الدعم السريع والإقرار بالقوات المسلحة جيشا واحدا للسودان.

*الخواجات لديهم مثل بليغ يقول إن لون القط لا يهم ولكن المهم أن يصيد الفئران!

*تفاوض في جدة وقتال في امبدة -ما الذي يمنع؟

زر الذهاب إلى الأعلى