رأي

(لنا مهدي) ..!!

(لنا مهدي) ..!!

بقلم :أحمد موسى عمر المحامي

الاخوة ..هذا الشعور الجميل الذي يجعلك ثابتا” عليه .. ومادونه متحرك .. عدا المواقف الوطنية بلا شك .. ! .. لكنها تلزمك بالعض عليها وتجعل نافذتك مفتوحة كنافذة *جواهر لال نهرو* لتهب عليها كل الثقافات *شرط* الا تقتلع ثوابتك الوطنية والاجتماعية .. و هذه المقدمة مهمة للتفرقة بين فكرة ان تحتفظ على ثوابتك الوطنية دون ان تخل بثوابتك الاجتماعية او العكس ..
لنا مهدي عرفتها منذ سنين عددا تفرقت بنا السبل وتجمعت ثم تفرقت وتجمعت ولكن تظل مساحات الاحترام والمحبة ممدودة بيننا دون ان يضطر احدنا ان يخل بقناعاته السياسية او الوطنية وان كانت الاخيرة بها كثير مشتركات .

بعد التغيير الكبير الذي حدث في ٢٠١٨-٢٠١٩ ظلت علاقتي بعدد من الاسلاميين قوية يحفها الاحترام وعلاقتي بقوى المركزي قوية يحفها التقدير وظل مكتبي وبيتي مفتوحا لهما دون ان اضطر ان اغلقه في وجه احدهما حرفيا او معنويا .. ولن يحدث . حينها سالني مشفق عن تاثير علاقتي بالاسلاميين و أي كوز ندوسو دوس تصدح بها الطرقات فقلتها بوضوح اراحني خوتهم لدى اهم من اي اصطفاف سياسي .. بعدها شعرت براحة حفتني ومحيطي النفسي
بعد الهجمة الشرسة على المواقف المخزية لبعض رفاقي السابقين بالمجلس المركزي يظل موقفي السياسي منهم واضحا في ضرورة الادانة والمحاسبة والعقاب ان كان له من مسوغ شرعي .. ولكن يظل بيننا الفضل الذي لا انساه ,ولاتنسو الفضل بينكم في كل ماهو اجتماعي ..

هذه كلمات مهمة ان اكتبها كل حين حتى يعلم من يهمه امري وتقويم اعوجاجي ان كان من اعوجاج ومناقشتي ان لزم الامر .. لتاكيد ذلك.

*الخاتمة هذه الكلمات المبعثرة لتوضيح ان علاقتي بالرفيقة لنا مهدي السودانية العنيدة هي من العلاقات المهمة كعلاقتي بالاسلاميين قبل ندوسه دوس وبعده وبالقحانة بفي قمة انهيارهم الوطني المخزي .. فالسياسي تختاره والاخوة تختارك .. وشكرا”

زر الذهاب إلى الأعلى