رأي

برنامج عمق المستقبل قمة النجاح

برنامج عمق المستقبل قمة النجاح
بقلم المهندس اسماعيل بابكر
قال الله تعالى: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) [التوبة:105]، هذا أمر بالعمل وأنّه على العمل يكون هناك رقيب هو الله ورسوله والمؤمنون، فإن لم يتقن المسلم عمله من تلقاء نفسه ومن نزعة المسئولية في ذاته يتقنه لأنّ هناك رقيب وليس أعظم من مراقبة الله في كل زمانٍ ومكان لإتقان كل الأعمال، وعلى سبيل العبادات الشخص الذي يتقن عمله هو محبوبٌ من الله ورسوله ومن الناس، وهناك دافعٌ كبير لإتقان العمل هو ابتغاء حب الله، فقد قال عليه السلام: (إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ إذا عمِلَ أحدُكمْ عملًا أنْ يُتقِنَهُ)
الاختلاف في أعمال الناس، والاختلاف بين مجموعةٍ وأخرى والاختلاف بين دولة وأخرى وشعبٍ وآخر لا تكمن فيما يفعلون بقدر ما تكمن في كيفما يفعلون، وهل يقومون بأعمالهم على أتمّ وجه وبإتقان أم يقومون بها بشكلٍ خاطئ أو بدرجةٍ قليلة من الإتقان برنامج عمق المستقبل بتلفزيون جمهورية السودان القومي ومن إعداد وتقديم سعادة السفير الحسن العربي لمتابعتي لحلقات البرنامج المتنوعه شد انتباهي في حلقات قضايا الإعلام السوداني الذي تكونت من ثلاثة حلقات واستضافته لعمالقة الإعلام والصحافة في السودان تناول الموضوع بعلمية ومهنية عالية جدا مما شد المشاهدين للمتابعة اللصيقة واحد الحلقات كانت مخصصة للإعلام الرقمي
وأثره على الصحافة المكتوبة، والصحافة السودانية وإمكان تطورها ونموها في ظل زحف التكنولوجيا وظهور إعلام جديد في شكل المدونات والمواقع الإلكترونية والاختراق الكبير الذي تحقق في هذا المجال وتأثير المدونات الفيس بوك والتويتر على نسب طباعة وتوزيع الصحافة المكتوبة والفارق الكبير ما بين وسائل إنتاج الصحافة الورقية المداخلات والمقار والهياكل والأعداد الكبيرة من أجيال الصحفيين وخريجي كليات الإعلام وإجراءات تسجيل الشركات وتصديقاتها وإجراءات إصدار الصحف وتحمل نفقاتها والضوابط والمطلوبات الكثيرة من قوانين وإجراءات ولوائح
لكل هذه الإجراءات أصبح الإعلام الرقمي هو قمة الإعلام والصحافة
وسعادة السفير الحسن العربي استضافته لتلك الكوكبة النيرة من المتخصصين في الاعلام تناولوا موضوع مهم جدا يتطلب علي المختصين ان يضعوه نصب أعينهم بعد انتهاء الحرب

زر الذهاب إلى الأعلى