إسم اصطناعي

إسم اصطناعي
بقلم : محمد الماحي الأنصاري
بدأ محمد لطيف مرحلة جديدة في التكتيكات الانتهازية التى ظل يمارسها منذ خروجه من تنظيم الطلاب المستقلين في ثمانينيات القرن الماضي عندما وصل الى قناعة ان هذا الطريق لن يحقق له رغد الدنيا لانه يتمتع ويتميز بقرنا استشعار رقيقة في تحقيق المصالح مع تكتيكات عالية، فبعد سقوط الرئيس المخلوع الذي وصلت العلاقة بينهم ان ينظم له لطيف ليلة سمر اسبوعية تحيها هدى عربي و “قونات” اخريات، استطاع لطيف ان يربط نفسه بالنظام الجديد عن طريق فيصل وعرمان وعرض خدماته على قحت لكن سطوع علاقته مع المخلوع منعت “قحت” من ان تقدمه وتدخله في تفاصيلها.
اليوم لطيف عبر تسجيلاته الصوتيه يريد ان يسند قحت والجنجويد بشعارات “اشعلها الكيزان” والغريب ان نظام الكيزان هو الذي حقق لمحمد لطيف رغد الدنيا ابتداً من منزل كافوري وصولاً للشركات بل ان هذا النظام وقائده المخلوع هو الذي يحل كل ازمات لطيف فعندما قام بتاسيس جريدة الاخبار مع صديقه المغترب في الامارات وغدر به ولم تنجح وساطة محمد جلال هاشم في عودة العلاقة بينهم، ودخلت الجريدة في ازمات مالية استنجد لطيف بالمخلوع الذي الزم رجل الاعمال صديق ودعة بشراء الجريدة حتى تنتهي ازمات لطيف، وصل مستوى الرعاية من نظام الكيزان لمحمد لطيف مرحلة الدلال لانهم يعتبرونه من اقوى المحترفين الاجانب في دوري السلطة.
لطيف رغم انه تربطه علاقة نسب مع المخلوع،لكن هنالك علاقة حب في الخفاء بينه والرجل جعلت لطيف يسمي احد إبنائه عمر وجاء المخلوع سمايته محتفلاً بان لطف سمى احد أبنأئه عليه ومعه ظرفه،لكن لطيف جعل اسم إبنه في الحفاء مثل حالة الحب بينهم واستحدث إسم عمار “لعمر” وأصبح يناديه به ويحدث الناس بان اسمه عمار.
أتمنى أن يكون هجوم لطيف اليوم على الكيزان والمخلوع هو بمثابة اعلان ان الحالة بينه وبين المخلوع كانت “شُقر دادي” وليست حالة حب حقيقية وان العلاقة بينهم كانت اصطناعية مثل حالة اسم “عمار”.
لطيف يتحدث عن حالة الكيزان الاصطناعية وينسى ويتناسى الاسماء الاصطناعية التي تبقى مكتوبة الى الأزل ولكن الانظمة السياسة تنتهي كما سقط نظام المخلوع
كنت أتمنى ان كان اسم “فيصل” بديل للاسم الاصطناعي”عمر” والاسم المستعار “عمار” ليعبر عن حالة حب ظاهرية حتى الان.


