تفسير جديد لعملية سقوط ود مدني .. تكشفه تراتيب الاحداث الماثلة الان !

تفسير جديد لعملية سقوط ود مدني .. تكشفه تراتيب الاحداث الماثلة الان !
بقلم :أبشر الماحي الصائم
دعوني ابدأ من هناك، أو تذكرون حالة انفتاح دول الجوار المفاجئ/كينيا واثيوبيا/ امام الفريق البرها عقب عودته مباشرة من زيارته المملكة السعودية !!
كان ذلك الانفتاح مقابل تعهد البرهان بأنها، الحرب عن طريق التفاوض
التفاوض الذي يوجد موطئ قدم لقحت حتي لاينفرد التيار الوطني الاسلامي بالمشهد وفق مالات معركة الكرامة !!
غير انه لم يكن بمقدور الفريق البرهان الذهاب الي مفاوضات في ظل حالة التحشييد الشعبي المتنامي ..
وهنا ولدت فكرة السماح لتمدد المليشيا بما في ذلك دخولها ود مدني، على أن ذلك سيكون الكرت الراجح في اقناع الرأي العام بمبدأ الجلوس والاذعان للحلول التفاوضية !!
بحيث لم يكن لقاء (قخت حميدتي) الذي يحدث الان .. صناعيا كان ام حقيقيا لايهم .. الا تواصلا لمسلسل الاحداث الذي سينتهي لا محالة بجلوس البرهان علي طاولة لقاءات/مفاوضات
شعارها جهرا خروج المليشيا من بيوت المواطنين، وسرا خروج (الاسلاميين من المشهد) !!
وستذكرون ما اقول لكم …
*هوامش*
# يسابق الجميع عملية تعاظم وتيرة الانتفاضة الشعبية، بما في ذلك البرهان الذي تماهي في خطابه الاخير مع التعبئة دون القطع الحاسم !!
# الفريق البرهان غاضب من عملية *(استباحة)* المليشيا لولاية الجزيرة، ذلك مما يحرجه جماهيريا !!
# سيقبل تحالف المليشيا/قحت/ بعدم التمدد والخروج من البيوت والمؤسسات/مقابل سيطرتهم علي المشهد !!
# هنالك عقبة كؤود امام نشطاء قحت وهي/ هل بعد عمليات النهب والقتل والتشريد، هل يقبل المواطن العيش تحت تحالف (المليشيا وجناحها السياسي) !!
# كل الاحداث قبل الحرب وبعدها تنطلق من فكرة واحدة، تتمثل في (خشية البرهان التأريخية من تهمة الاسلاميين) التي يخوفونه بها برغم ان المشهد يتسيده التيار الوطني العريض، غير ان معظم حساباته مبنية علي مطلوبات الخارج !!
امام الفريق البرهان خيارين اثنين لا ثالث لهما، الرهان علي الداخل،أو الارتهان للخارج !!


