وداعاً يا أيها العملاء

وداعاً يا أيها العملاء
بقلم : بشارة جمعة أرور
الحرب في خواتيمها والسقف الزمني بهذا الخصوص معلوم للذين سيسكنهم القلق على مستقبلهم لأن العام الجديد سيحمل في طياته الأمل والتفاؤل بتحقيق السلام والاستقرار والأمان والهدوء…،إذاً لا مناص من أن نقول وداعاً يا من مارستم السياسة بغباء وأشعلتم نيران الحرب بالمكر والخِداع فإن الإقتتال والاحتقان وإنسداد الأفق على وشك الانتهاء وإن سياسة قلب الطاولة لتفريغ الحمولة وتطبيق القواعد والأسس الجديدة ستضع حداً لكل من باع وطنه في السر والخفاء…،وكل شيء في حالة الاستواء تماماً والإجراءات اللازمة جاهزة دون اِلتِواء أو تلكؤ في إتخاذ القرارات الحاسمة…،وداعاً يا أيها العملاء الأغبياء،ألم نحذركم من خطر سياساتكم التي فجرت الأوضاع، ألم نحذركم من الانجرار إلى الفتن وإفرازاتها، ألم نحذركم من المؤامرات الخارجية وتداعيات مخططاتها…؟؟!! إياكم وإياكم أن تسألوا…،والدليل التبدلات الإيجابية على مسار الخط الزمني للأحداث بتواريخ البدء والإنتهاء لأنشطة مشروع استهداف السودان وتقسيمه، والتي كان يجب أن تنفذ وتكتمل في الوقت المحدد…،ولكن حدوث الاختلالات في التوازنات وكشف المخططات والجدول الزمني…، وبالتالي بدأت نهاية الحرب تلوح في الأفق رغم التصعيد.
وها هي بشريات السلام المرتجى والمنشود ترفرف فوق هامات الرجال وتبعث الأمل بحدوث التغيير الكبير في كل الأصعدة بحسم داء السعار التخريبي وإزالة أثارها بذهاب الأطراف المسببة ليحل محلها وضع جديد بلا شك وهذا بات من الأمور المؤكدة رغم قساوة المحن في هذه الأيام المتتابعة،إنها ليالي وأيام حسوما ستقلب الموازين لمصلحة السودان لطالما الشعب السوداني ثابت على الحق والاخرون عليهم إدراك نهايات الدالة والمعادلة وإن “جيمبي جيمبي” أي نبتة الانتحار جميلة لكنها قاتلة،وكذلك العمالة والخيانة والارتزاق تبدو للعملاء الأغبياء عمليات جميلة ولكنها قاتلة في نهاية المطاف.
وكل رويبضة وعميل سينتهي إلى الأبد وأي دولة متعجرفة أو دول ومحاور متغطرسة ستشهد مالم تتوقعها وسيفرح الذين تدمرت بلدانهم بسبب أطماع أولئك…،وبإذن الله سيشفى صدور قوم مؤمنين وسيذهب غيظ قلوبهم لأن مع العسر يُسرا مهما كانت الظروف.
#رتبوا أوضاعكم بسرعة100%
#السودان وطن يسع الجميع


