رأي

المغتصبات وا معتصماه

المغتصبات وا معتصماه
بقلم :د.حسن محمد صالح
١….
المرأة التي صاحت مستنجدة بالمعتصم بالله وقالت وامعتصماه واسمها شراته العلوية في منطقة ظبطرة المسلمة في الإمبراطورية الرومانية التي قام البيزنطيون باحتلالها كما يفعل الجنجويد بالجنينة وود مدني ونيالا وزالنجي اليوم لم تتعرض تلك المرأة المسلمة للاغتصاب كما يحدث الان لحرائر السودان علي يد الغزاة والمرتزقة من الجنجويد القادمين من وهاد الأرض وهم يباهون بفحولتهم وكيف تغزلت فيهم نساء ود مدني السني كما يقول ممن يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا من أمثال المعتوه الجنجويدي ربيع قال تعالي ((أن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون))الآية (١٩) سورة النور والفاحشة هي الزنا يقول هذا الربيع أن اولادهم في مدني قالها هكذا (اولادنا لا يغتصبون براهن البنات بجوهن لان المراة بطبيعتها تبحث عن الرجل الفحل المحارب الشجاع) ونسي هذا الفاجر أن المرأة تكره من يهتكون الاعراض ويعتدون علي الحرائر ونساء المؤمنين .
هذا القاحل وهو ليس له من الربيع الا اسمه تنتظهرهةومن معه من اللا يفاتية الكذبة عقوبة حدية حسب القانون السوداني وهي عقوبة القذف واشانة السمعة لما اتهموا به نساء ود مدني و أهل الجزيرة بأنهن زانيات .
٢….
وربيع واشباهه لا يختلفون عن عبد الله ابن سلول و المنافقين الذين يشيعون ويذيعون في المؤمنين من أهل مدينة الرسول صلي الله عليه وسلم اخبار الفاحشة ولم يسلم منهم حتي بيت النبوة وعرض السيدة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها وعن ابيها وقد براها الله تعالي من فوق سبع سنوات .
ومهما تفحش ربيع وأمثاله وتلفظوا بقول الزور الا ان هذا القول لا ينفي عنهم جريمة الاغتصاب التي يرتكبونها في دارفور والخرطوم وود مدني وهي ماثلة وفي ازدياد وضحاياها بالجملة وسوف ترد لهم النفرة الشعبية الصاع صاعين ولا زال المعتصم بالله ابن هارون الرشيد يحيا في السودان وشعبه وفينا جعفر باق وفينا خالد يسعي
و قد سير المعتصم بالله جيشا أوله عند المرأة المسلمة التي استنجدت به بعد أن تم الاعتداء عليها من البيزنطي الذي كشف عنها ثيابها فأرسل لها جيشا كان أوله عند المرأة واخره عند المعتصم وكان قوام ذلك الجيش الفاتح لعمورية مىات الالاف من الرجال والخيول والحديد وتم به فتح عمورية وهو يماثل جيش النفرة الشعبية الذي سيره معتصمو السودان المستنفرون المجاهدون المحتسبون والخارجون من ديارهم للقضاء علي المغتصبين الجنجويد وقيل إن الإمام أحمد ابن حنبل قيل له ادعو علي المعتصم لانه عذبه في القول بخلق القرآن فقال تذكرت فتحه لمعمورية وعفوت عنه وقد خلد الشاعر ابو تمام حبيب ابن اوس الطائي فتح عمورية بقصيدته
السيف اصدق انباء من الكتب في حده
الحد بين الجد واللعب
بيض الصفاىح لا سود الصحائف
في متونهن جلاء الشك والريب .
وذكر بيض الصفائح ليس تفضيلا للسنان علي العلم كما فهم البعض ولكن لأن المنجمين كانت لديهم صحائف ينشرونها علي الناس وقالوا للمعتصم لا تغزو بلاد الروم الا بعد حصاد العنب لانك لن تنصر علي الروم الا بعد الحصاد حسب قراءتهم للنجوم ولكن المعتصم لم يأبه لقولهم وقاد الجيش بنفسه وانتصر علي جيش البيزنطيين بقيادة توفيل بن مخائيل سليل الاسرة العمورية ودارت المعركة في رمضان عام ٢٢٣هجرية الموافق اغسطس من عام ٨٣٨م ميلادية .
وقال المؤرخون أن المعتصم طلب إحضار الرجل الذي لطم المرأة وقال لها أن شئت جعلته لك عبدا وان شئت عتقتيه فاعتقته وابتقت وجه الله عز وجل .
و صحائف المنجمين أشبه بحجبات الجنجويد وصدق ابو تمام عندما قال :
والعلم في شهب الارماح لامعة
بين الخميسين لا في السبعة الشهب .
٣….
المغتصبات في مدني وغيرها يصرخن من الالم والعذاب ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي نقلا عن أحد الأطباء أن مدينة ود مدني شهدت ميلاد اول طفل اغتصاب من مغتصبات الخرطوم ورفضت أسرة المغتصبة استلام الطفل .
ومن المغتصبات من انتحرت ومنهن من فقدت عقلها من هول الفاجعة وذكر أحد الأطباء أن الجنجويد اغتصبوا اثنين من البنات بعد أن قتلوا والدهن الذي خرج يدافع عنهن بالسيق وقتلوا شقيقهن وغير المغتصبات هناك مختطفات ولا زال الجنجويد يتوعدون الشعب السوداني في الشمالية ونهر النيل بمزيد من الاغتصاب والاختطاف لنسائهم بعد أن يهاجموا مدنهم وقراهم كما فعلوا في الجزيرة ولكن هيهات .
٤…..
كل هذه الممارسات من قبل الجنجويد والقوي الإقليمية والسياسية الداعمة لهم الغرض منها الاساءة للشعب السوداني وكما جاء في سورة يوسف الآية ٢٤ قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب اليم .والسؤ هو الزنا والاسوأ منه الاغتصاب والاختطاف .

والان قال الشعب السوداني كلمته في الاستنفار الشعبي الكامل ويا خيل الله اركبي ولا يسلم الشرف الرفيع من الاذي حتي يراق علي جوانبه الدم .
ولن ينتهي الجنجويد واالقحاطة والاماراتيين عن أفعالهم المخزية من قتل ونهب واغتصاب الا إذا نبذ الشعب السوداني عليهم علي سواء وأما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم علي سواء أن الله لا يحب الخائنين . صدق الله العظيم

زر الذهاب إلى الأعلى