منصة

منصة
أشرف إبراهيم
المؤامرة على السودان .. الوكالة والأصالة
* غير خاف أبعاد المؤامرة الخارجية على بلادنا وحرب الخامس عشر من أبريل الممتدة الى يومنا هذا هي نتاج واضح ومباشر لعبث الأصابع الخارجية فيه وعملها بوضوح على تدمير البلاد للسيطرة على مواردها وتوجيه بوصلتها لاحقاً لتخدم مصالح الخارج الداعم للحرب عسكرياً وسياسياً.
* مليشيا الدعم السريع المتمردة استخدمت رأس الرمح في هذا الخراب بدعم إماراتي واضح ومستمر تحدثت عنه الحكومة ويعلمه الجميع وكشفته التقارير الغربية وفضحه الإعلام الأمريكي البريطاني ولا تبذل أبوظبي جهداً لإخفاء عملها الخبيث وطائراتها تحط في تشاد محملة بالسلاح والذخائر لتغذي مخطط تدمير السودان.
* ماحدث من الإمارات يكشف عن جهل صناع القرار فيها بطبيعة السودان وشعبه وقواته المسلحة والمارد السوداني قادر على تكسير المؤامرة، ونجحت القوات المسلحة في افشال المخطط الرئيسي بالإنقلاب والإستيلاء على السلطة فجر الخامس عشر من أبريل لتنتقل الإمارات إلى الخطة “ب” التدميرية التي تعمل الآن وتوفر لها كل التشوين والدعم الفني واللوجستي ليتمدد التمرد ويصنع المزيد من الخراب في المناطق الآمنة.
* لم يكن السودان الأول في قائمة التدمير الإماراتية حيث تقوم أبوظبي بدور خبيث في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي لصالح المشروع الغربي الصهيوني، فقد سبق السودان سوريا و ليبيا واليمن والصومال والحبل على الجرار فقد بدأت أصابع أبوظبي تعبث في موريتانيا والمغرب والجزائر.
* مارس بن زايد واخوته جحوداً في حق السودان وشعبه وتناسوا فضل السودانيين في بناء ونهضة دولتهم وكافأوا الشعب السوداني بالدمار والحريق وضربوا علاقات راسخة قوامها التعاون والمحبة منذ عهد والدهم الشيخ زايد بن سلطان ، ليصنعوا هوة كبيرة بين البلدين وجرحاً لن يندمل ولن يغادر ذاكرة ومخيلة الشعب السوداني الكريم.
* ولم تكن مليشيا الدعم السريع المتمردة المدعومة من أبوظبي وحدها في جريمة حرب الخامس عشر من أبريل فقد توفر لها غطاء سياسي داخلي محرض وفاعل وداعم تمثل في أحزاب مركزي الحرية والتغيير، أو ليس هم من حرض وأطلق التهديدات بالإطاري أو الحرب، ورغم ادعاءاتهم الكذوب وترديدهم الباهت لنغمة لا للحرب في عواصم إقليمية ومنابر شتى إلا أنهم يفرحون لجرائم المليشيا وسيطرتها على المناطق ولو على حساب المواطن وذهبوا إلى أبعد من ذلك بمطالبتهم المواطنين بالتعايش مع مليشيا التمرد التي تقتلهم وتنهبهم وتغتصب الحرائر كما قال بذلك خالد سلك وياسر عرمان ومن لف لفهم.
* وتستخدم أبوظبي رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك الذي استقال وهرب بعد فشله الذريع واحتضنته ووفرت له الدعم والمال وتحركه مثل الدمية مع عناصر الحرية والتغيير لتعدهم لحكم السودان من جديد وأنى لهم ذلك فقد كشف الشعب السوداني أبعاد المؤامرة والمتأمرين عليه.
* مايجري الآن بوضوح توسيع نطاق الحرب للضغط على الجيش وإجباره على توقيع إتفاق وتنفيذ إملاءات أبوظبي وليس المليشيا أو أحزاب الخيانة فهؤلاء بيادق بالوكالة وأدوات تنفيذ بيد أنها حرب الإمارات بالأصالة.
* حتى دول الجوار ومحيطنا الأفريقي تشاد وإثيوبيا ويوغندا وكينيا دخلت في خط المؤامرة على السودان تحت تأثير أموال الإمارات واستخدمتهم معبراً لإدخال السلاح والمرتزقة لدعم التمرد ومخالب داخل الإيقاد والمنظمات الأفريقية.
* التحديات كبيرة أمام قيادة البلاد والقوات النظامية والشعب السوداني، ومواجهة هذه التحديات والمخاطر تتطلب أن تتوحد كل الجهود وتتكاتف، مطلوب دعم القوات المسلحة من الجميع ومطلوب اليوم قبل الغد إعادة كافة صلاحيات جهاز الأمن والمخابرات لأن الثغرة هي ثغرة مخابراتية قبل أن تكون معركة حربية فقد وجدت المخابرات الأجنبية الساحة خالية وغرست أنيابها وعملائها طوال الأربعة أعوام الماضية بعد تحجيم دور الجهاز.
* ولا شك أن للجهاز قدرات عالية وكوادر وطنية مدربة ومؤهلة وقادرة على القيام بالمطلوب منها للتصدي لهذه المؤامرة الخطيرة داخلياً وخارجياً ويتقدم ضباط وضباط صف وجنود الجهاز والهيئة الآن مسارح العمليات ضد التمرد مقدمين أرواحهم رخيصة من أجل الوطن وننتظر أن يكون الدور المخابراتي أكبر في الفترة المقبلة.
النصر للسودان وشعبه وقواته المسلحة والخزي والعار للخونة.


