
اللهم أرفع راية السودان،لا قحاطة لاكيزان !!
بقلم :محجوب فضل بدري
-لو لم يكن لحرب الكرامة ضد الدعامة من حسنة سویٰ إنَّها ردَّت القحاطة إلی جادة الصواب، وجعلتهم يعرفون إنَّ الله واحد لَكَفَتَّها !!
-القحاطة الذين عتو عتوَّاً كبيراً،عندما إستنكفوا أن يُصَدِّروا وثيقتهم الخرقاء، أو دستورهم المزعوم، بإسم الله،،فتجاوزا كفر المشركين الذين رفضوا أن تُكتب فی المعاهدة بينهم وبين الرسول الكريم صلَّ الله عليه وسلم، عبارة (بسم الله الرحمن الرحيم) فأمر صلَّ الله عليه وسلم، علی بن أبی طالب أن يبدلها بعبارة (بِاسْمِكَ اللهم) واشتطوا فی الطلب،برفضهم عبارة (محمد رسول الله) وقالوا لو كنَّا نٶمن إنَّك رسول الله ما حاربناك !! فأمر صلَّ الله عليه وسلم علياَ بمحوها فأبیٰ كرَّم الله وجهه، فقال له صلَّ الله عليه وسلم :دُلَنِی عليها٠ ومحاها بأصبعه الشريف صلَّ الله عليه وسلم٠
– وقد رأيت فی الوساٸط صورة لإمرأة سودانية عاطلة من الحُسن، تجاوزت سن الشباب بكثير،وقد خرقت أحد مشافرها ووضعت فيه قطعة صغيرة ذهبية اللون مكوَّرة الشكل،ربما تعتقد إنها قد تفيدها فی الأخذ بأسباب الزينة والجمال !! وقد إرتدت فی الصورة تی شيرت يظهر صدرها،لتبدو من *نوع* النساء !! حاسرة الرأس وإن إجتهدت ليبدو شعر رأسها مصففاً،أو ملتصقاً بفروة رأسها، وقد كتبت فوق (نَهْدَيْها)- مجازاً- عبارة تقول
(اللهم لا ترفع للكيزان راية)!!!!!
-قِيل لی إن هذه المرأة إسمها (حنان)،،،
وإنها من غلاة القحاطة (الله يكرم السامعين) وإنها وإنها ولا أزيد!! وباب التوبة فاااتح،،ولا نملك صكوك الغفران، ولا مفاتح الجنان،ولاسلاسل النيران، ولا نتأله علی الله،والله لطيف بعباده٠
فيا قحاطة (ما دام عرفتو إنه الله فی)،يٶتی الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء،وإنه تعالیٰ بيده الأمر لا بيدكم أنتم، (بنكون بقينا قُراب من بعضنا)،فكل أهل السودان يٶمنون بالله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله،(ودی حسنة تُحسب لكم) ولن ندعوا عليكم، ولكن ندعوكم للمباهلة،كما كتب الدكتور أمين حسن عمر،،وآية المباهلة،بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
﴿فَمَنۡ حَاۤجَّكَ فِیهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَاۤءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡا۟ نَدۡعُ أَبۡنَاۤءَنَا وَأَبۡنَاۤءَكُمۡ وَنِسَاۤءَنَا وَنِسَاۤءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَـٰذِبِینَ﴾
صدق الله العظيم [آل عمران ٦١]
وأسباب نزول الآية كانت فی نصاریٰ نجران الذين حاجَّوا الرسول صلَّ الله عليه وسلم الذی قال لهم (إنَّ عيسیٰ إبن مريم عبد الله ورسوله) فقالوا بل (هو الله) تعالیٰ الله عمَّا يقولون علواً كبيراً، فنزلت الآية،فدعاهم إلی المباهلة، فقالوا أنظِرنا يوماً،وجاءوا بعد ما نصحهم كبيرهم ألَّا يفعلوا،وإلَّا هلكوا جميعاً،فعرض عليهم صلَّ الله عليه وسلم ،المناجزة،،فقالوا لاطاقة لنا بقتال العرب،ولكن نصالحك علی أن لا تٶذينا ولا أن تمنعنا ديننا، وأن نُٶدی لك ألفی حُلة وثلاثين درعاً من حديد، فقبل منهم ذلك وصالحهم ،،ثم قال (والذي نفسي بيده، إن الهلاك قد تدلىٰ على أهل نجران ولو لاعنوا لمُسخوا قردة وخنازير، ولاضطرم عليهم الوادي ناراً، ولاستأصل اللَّه نجران وأهله حتى الطير على رؤس الشجر، ولما حال الحول على النصارى كلهم حتى يهلكوا) أو كما جاء فی تفسير الزمخشری٠
-وعودٌ علی بدأ،نقول لا طاقة للقحاطة بالمباهلة،ولا أظنهم صادقين فی الدعاء والتضرع،وهم من أسكن اللواطيين والسحاقيات فی مقر جمعية القرآن الكريم،وهم من سيَّر المسيرات،لإبطال ولاية الآباء علی أبناٸهم وبناتهم،وهم من قنن زواج المثليين علی سنة سيداو،وليس علی كتاب الله وسنة رسوله،وهم من أباح الخمور علانيةً،وهم من رفض ذكر إسم الله فی مراسلاتهم وكتبهم،وهم من جاهر الله بالمعاصی،ومنهم من قال لو يد الله إمتدت لتزيل الترس لقطعناها، تعالیٰ الله عمَّا يقولون علواً كبيراً،ومع كل ذلك لو رجعوا إلی الله وتابوا سيقبلهم الله،وفی الأثر إن الله تعالی قال لكليمه موسی عليه السلام(ياموسی إن فرعون إستغاث بك سبعين مرة فلم تغثه،وعزتی وجلالی لو إستغاث بی مرة واحدة لأغثته) هذا فرعون الذی قال أنا ربكم الأعلیٰ !!
فكيف بالقحاطة البٶساء الجهلة العملاء،،اللهم أهدهم فإنهم لايعلمون،،اللهم أنصر جيش السودان، وأرفع راية السودان،بكيزانه وقحاحطته، اللهم وأهلك الجنجويد المجرمين، ومن شايعهم،اللهم أحصهم عدداً واقتلهم بدداً ولا تغادر منهم أحداَ فإنهم لا يعجزونك، اللهم وردنا إليك ردَّاً جميلاً،واهدنا سبل الرشاد٠


