شـــــــوكة حـــــــوت

شـــــــوكة حـــــــوت
ياسرمحمدمحمود البشر
نظافة القلوب قبل نظافة البيئة
*مدينة حاضرة ولاية سنار مظهرها لا يشبة فخامة إسمها من حيث المظهر العام مع العلم أن النظافة سلوك جمعى يقوم على إيمان المواطن بالقيام بدوره المجتمعى بتجرد من دون تأثير سياسى أو شئ من هذا القبيل وتيرومتر قياس تحضر المواطن يبدأ من النظافة وإذا دخلت أى بيت من بيوت أحياء سنجة تجده تحفة من النظافة وعلى بعد نصف متر من الباب تجد القمامة تطل برأسها لتغطى على جمال الصورة داخل البيوت ونظافة الشارع لا تنفصل عن نظافة البيت وإلا أصبحت نظافة البيت مثل حال مدينة سنجة لا يرى زائرها إلا القبح البيئى وبذلك يكون إنطباع سيئ عن المدينة وعن إنسانها.
*رغما مما ذكرت فقد بدأت محلية سنجة ممثلة فى مديرها التنفيذى ناصر عبدالله ناصر حملات نظافة إستهدفت كل أحياء المدينة خلال الفترة الماضية وتم تخصيص يوم السبت من كل إسبوع يوم لإصحاح البيئة بإشراف مباشر من المدير التنفيذى وأعضاء حكومته ويمكن القول أن المشاركة المجتمعية اقل بكثير من التوقعات حيث إستعصم معظم المواطنين بيوتهم من دون تحفيز انفسهم على المشاركة فى حملات نظافة البيئة ولابد أن تكون هناك مشاركة مجتمعية للجانب الشعبى حتى تتضافر الجهود الرسمية والشعبية.
*فنظافة البيئة بمدينة سنجة ليست عصية على حكومة المحلية فإنسان سنجة يحتاج الى نظافة القلوب قبل نظافة البيئة فلا يمكن أن تكون هناك مجموعة تشارك فى حملات النظافة ومجموعة أخرى تنتظر فشل المجموعة التى تعمل حتى تشمت عليها وهم ينسون أن الصحة الوقائية تسبق الصحة العلاجية وما تقوم به محلية سنجة من حملات نظافة مرتكز أساسى من مرتكزات الصحة الوقائية وعندما يفتك طاعون فإنه لا يفرق بين هذا وذاك ووقتها سوف تكون فاتورة الصحة العلاجية كبيرة على الدولة وعلى المواطن وربما يكون هناك نقص فى الأنفس والأموال ووقتها لا صوت يعلو على صوت طلب العلاج والعافية.
*سنجة المدينة حالها وواقع الراهن فيها بعيد كل البعد عن الصورة الذهنية فى مخيلة كثير من الناس ولتبقى سنجة عنوان للجمال وليس للقبح ولتبقى تجسيد جميل لجمال أبناء سنجة داخل وخارج السودان وكل هذا لم ولن يتأتى إلا بالمشاركة المجتمعية الخالصة وإذا إختلف إنسان سنجة طائفيا ومذهبيا وعقائديا وسياسيا يجب ألا يختلفوا فى الإهتمام بنظافة صحة البيئة ويجب أن يكون الحد الأدنى من الإتفاق هو العمل على مصلحة ونظافة مدينة سنجة بعيدا عن كل المسميات.
نـــــــــــــص شـــــــوكــة
*ناصر عبدالله ناصر المدير التنفيذى يؤدى واجبه المهنى ولا يألوا جهدا ولا يبتغى جزاء ولا شكورا لكنه يقوم بواجب الدولة تجاه المواطن طالما أن المادة الأولى بالدستور المعطل تقوم الحقوق والواجبات.
ربــــــــــع شـــــــوكـة
*يبقى السؤال المطروح على إنسان سنجة ما هو واجبكم تجاه أمكم الرؤوم مدينة سنجة حاضرة ولاية سنار.


