رأي

شـــــــوكة حـــــــوت

شـــــــوكة حـــــــوت

ياسرمحمدمحمود البشر

جلقني – أم درمان فلاتة.. والبحث عن الحقيقة

*جغرافية السودان تعطى المرء مساحات واسعة وكبيرة فى إشباع نهم المعرفة ويبقى التسفار بين فيافيه ووديانه وأنهاره وغاباته رحلة يجب أن تكون فى اعماق الحقيقة ولا سيما عندما تكون المسؤولية على عاتق الدولة يتقدم لحمايتها المواطن وحتى لا نذهب بعيدا فقد حضر وفد الى أمانة حكومة ولاية سنار من منطقة أم درمان فلاتة وهم يحملون خطة ورؤية لمعالجة بعض الإختلالات بالمنطقة ووجه ووالى الولاية بزيارة أم درمان فلاتة على وجه السرعة لتحديد الإحتياجات فى مجالات الصحة والتعليم والطرق والمياه وتم تكوين لجنة برئاسة وزير الصحة دكتور إبراهيم العوض وممثل لوزارة المالية وممثل لوزارة البنى التحتية وممثل لوزارة التربية الى جانب وزير الشباب والرياضة دكتور أدم فزع كل فى مجال تخصصه وخلال إثنين وسبعين ساعة من هذا الإجتماع تحرك هذا الوفد من حاضرة ولاية سنار مدينة سنجة الى منطقة أم درمان فلاتة ويمكن القول أن وزير الصحة قد إصطحب معه ثلاثة إدارات من إدارات وزاراته للوقوف على الوضع الصحى بالمنطقة على أرض الواقع.
*ولتقريب الصورة الذهنية لدى القارئ لابد من الوصف الجغرافى لمنطقة ام درمان فلاتة وهى تقع بمحلية السوكى فى أقصى الجنوب الشرقى لولاية سنار وهى آخر نقطة فى الحدود مع ولاية النيل الأزرق تبعد عن عاصمة إقليم النيل الأزرق مدينة الدمازين حوالى ستين كيلو متر وتبعد حوالى ١٥٠ كيلو متر عن حاضرة ولاية سنار مدينة سنجة وللوصول إليها طريقين إثنين طريق الشرق يبدأ من كبرى سنجة مرورا بكركوج واللكندى ثم بنزقة وأم درمان فلاتة وطريق غربى بطريق سنجة ابوحجار ود النيل ثم التوجه شرقا الى جلقنى ومنها الى قرية شمار ثم عبور ضفة النيل الأزرق عن طريق البنطون الذى يربط ضفتى النيل الأزرق بين قرية شمار أم درمان فلاتة.

*تتمتع أم درمان فلاتة بموقعها على الضفة الشرقية للنيل الأزرق وتتمتع بالإنتاجية العالية لمحصول الموز والفواكه المختلفة الأخرى ويفصل بينها وبين النيل الأزرق مساحات كبيرة من الجنائن ويعرف عن منطقة أم درمان فلاتة أنها تتميز بمورد بشرى كبير لذلك تتوفر الأيدى العاملة التى تساهم فى العمليات الزراعية والإنتاجية وتحيط عدد من القرى مثل ام عشر وأم حجر وحتى منطقة جبل كردوس وبها مساحات كبيرة للزراعة المطرية الحديثة والتقليدية ويمكن أن تكون منطقة أم درمان فلاتة منطقة تجارة حدودية بين النيل الأزرق وسنار.

*شهدت الزيارة التى قامت بها حكومة ولاية سنار الى هذه المنطقة نشاطا مكثفا بدأ بزيارة مستشفى جلقنى حيث تفقد وزير الصحة أقسام المستشفى وإطمأن على الاستعدادات لتجهيز عنابر للعزل فى حالة ظهور حالات طوارئ وتم تقديم معينات طبية ومحاليل تحوطا لظهور أى حالات إسهالات مائية وبعدها عبر الوفد الى منطقة أم درمان فلاتة وتفقد العمل بمستشفاها الريفى ومن الملاحظ إرتفاع حالات التردد بالمستشفى لارتفاع الكثافة السكانية ووجود مستشفى ريفى واحد وكذلك تمت زيارة لمدارس ام درمان فلاتة وتم تحديد النواقص من قبل مندوب وزارة التربية وتم تقديم بعض المعينات والمحاليل الوردية وتم تحديد عنبر عزل خارج المستشفى لإستقبال أى حالات إسهالات مائية بالمنطقة لا قدر الله.

نـــــــــــــص شـــــــوكــة

*لم تتوقف الزيارة على جلقنى وام درمان فلاتة حيث تمت زيارة لمركز صحى قرية أم عشر ووجه وزير الصحة بإيقاف العمل به حتى إكمال الإجراءات القانونية والتأكد من سلامة الإجراءات الصحية لتقديم الخدمات الصحية بإشراف وزارة الصحة بالولاية وبعد مغيب الشمس واصل الوفد زيارته بالضفة الغربية وزار مركز صحى قرية ابو صوصيف بمحلية ود النيل .

ربــــــــــع شـــــــوكـة

*مشوار الميل يبدأ بخطوة.

زر الذهاب إلى الأعلى