رأي

منصة

منصة
أشرف إبراهيم

“تكسير المجاديف”

* واحدة من مشكلات المجتمع السوداني ان أعداء النجاح كثر والمتاريس وتكسير المجاديف بضاعة مزجاة على قارعة الطريق ومجالس الأنس، سيما في المجال العام والمعترك السياسي الأمثلة على قفا من يشيل، بل وحتى في العمل الخاص من يدرك النجاح في مشروعه الخاص هو محل إتهامات وحسد وقيل وقال لا يكلف البعض نفسه بالوقوف على التجربة للإقتداء بها أو تفريظ صاحبها وإنما يظل الناجح هدفاً مشروعاً للكيد والحسد والهجوم.
* سقت هذه المقدمة بين يدي هجوم شرس على مستشار رئيس مجلس السيادة الشاب علاء الدين محمد عثمان وهو شاب وطني غيور ومجتهد ومحب للناس والبلد وقدره أنه أصبح في موقع مسؤلية في زمن صعب ومليئ بالتعقيدات والأزمات والإستهداف لكل من سلطت عليه مساقط الضوء، ليصبح علاء الدين “تختة” هجوم من من أصحاب الغرض والمرض .
* الشاهد أن علاء يتعرض لهجوم ليس له مايبرره قط فهو ليس بتنفيذي حتى يسأل عن تقصير في الأداء ولايتولى وظيفة معنية مباشرة بخدمات المواطن ولا يتحدث لأجهزة الإعلام ومع ذلك يهاجم بضراوة ويتخذون من وسائل التواصل الإجتماعي منصات ومنابر للهجوم عليه و باتت مواقع التواصل الإجتماعي مؤخراً موئلاً لأكل “لحوم” الناس.
* الأغرب أن كثير من من يهاجمونه لا يعرفونه من الأساس ولا تجمعهم به سابق معرفة وليس لديهم معرفة أو تفاصيل دقيقة عن مايقوم به وهذا أمر محل إستغراب ويدعو للحيرة أن تهاجم شخصاً لا تعرفه ثم تسأل بكل “براءة” من هو علاء الدين أليس الأجدر أن تسأل وتعرف أولاً ثم تهاجم ان كان هناك من مبرر للهجوم وليس أن يكون الهجوم الهدف في ذاته.
* علاء الدين شاب نشط وصاحب همة وروح وطنية وثابة ورغم صغر سنه لديه تجربة ورصيد في حب الوطن فعلاً لا قولاً وهو الذي قاد حملة جاب بها أصقاع الدنيا من خلال منبر “منتدى المواطن” ضد العقوبات الأمريكية الآحادية التي كانت مفروضة على الشعب السوداني ولا تزال قائمة رغم إعلان رفعها، ونظم الوقفات الإحتجاجية في مختلف دول العالم لمناهضة هذه العقوبات منطلقاً من حبه لبلده ومسخراً علاقاته ومعارفه وأشرك معه نجوم الفن والثقافة والعمل الطوعي.
* إضافة للعمل الطوعي والشبابي فقد كان علاء يكتب مقالات راتبة في الشأن العام بعدد من الصحف ومن ضمنها صحيفتنا هذه كان يكتب بها مقالاً موسوماً ب”البصمة”، مساهماً به في تشكيل الرأي العام ببصمته الخاصة، ونشهد أنه كان داعماً للقوات المسلحة في وقت كانت تنتاشها السهام ويتكالب عليها الأعداء ويعمل على شيطنتها كثير من بني جلدتنا للأسف، ولكن علاء كان مسانداً للقوات المسلحة بوعي وإدراك بإهميتها كمؤسسة وطنية قومية يجتمع حولها أهل السودان كمحضن جامع وحائط صد يواجه الأعداء وليست محل مزايدات سياسية.
* ولكل ماسبق ولعلاقاته الممتدة مع الطيف السياسي والإعلامي وأدوراه الوطنية ودعمه للقوات المسلحة، فإن إختياره لمهمة مستشار رئيس مجلس السيادة لم تأت على سبيل الصدفة ولا خبط عشواء بل في تقديري من واقع إستحقاق وقد بذل جهوداً مقدرة في الفترة القصيرة التي تولى فيها مهامه قد تكون غير معلومة للكثيرين.
* نسأل الله له التوفيق في مهامه لصالح البلاد والعباد، وأن يبعد عنه الحاسدين وما أكثرهم وأن يقيض لبلادنا أمر رشد تغادر به محطات الأزمات والنكبات.

زر الذهاب إلى الأعلى